أدباء

جميل صدقي الزهاوي – قصة حياة جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي
جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي واسمه الكامل جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا الأحمد بابان الزهاوي، أديب ومؤلف وسياسي عراقي، يعد أحد أهم وأبرز أعلام النهضة العربية، ولقد ساهمت أعماله ومؤلفاته في توعية الشباب العربي.

ولد في بغداد في العام 1863 وفيها نشأ، أحب العلم منذ الصغر، ولقد اهتم والده بتعليمه وتدريس، فدرس عند شيوخ بغداد، وتعلم القراءة والكتابة والحساب.

وبعد أن بلغ سن الثامنة عشرة تم تعيينه في مدرسة السليمانية، حيث كان التدريس أولى الخطوات التي قام بها على سبيل الإصلاح.

وفي العام 1887 عين جميل صدقي الزهاوي كعضو في مجلس المعارف العراقي، بعد ذلك عمل كمدير لمطبعة الولاية، كما شغل منصب محرر لجريدة الزوراء وذلك في العام 1890.

وشهد العام 1892 تعيينه كعضو في محكمة الاستئناف في بغداد واستمر في هذا العمل حتى العام 1896 حيث سافر إلى اسطنبول، وفيها التقى بعدد كبير من المفكرين، واطلع على عدد من الكتب والعلوم التي زادت ثقافته.

عاش جميل صدقي الزهاوي في اسطنبول سنوات سعيدة كان ينهل من خلالها العلم وينشره بين الناس، وفي العام 1908 وبعد أن تم إعلان العمل بالدستور تم تعيينه كمدرس للفلسفة الإسلامية في دار الفنون في اسطنبول، ومن ثم تم تعيينه كمدرس في مدرسة الحقوق.

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

بعد ذلك قرر العودة إلى بلده العراق، فعاد واستقر في العاصمة بغداد، وعندما تم تأسيس الحكومة العراقية تم تعيينه كعضو في مجلس الأعيان.

كان جميل صدقي الزهاوي مؤمنا بجيل الشباب، وبأن هذا الجيل سيحمل على عاتقه النهوض بالأمة فصب جل اهتمامه لتوعية الشباب.

كان هذا الأديب والسياسي جريئا في مواقفه، يدافع عن الحق، الأمر الذي جعله يدخل مع الحكام في صراعات عديدة، بالإضافة إلى ذلك فإنه كان مناصري المرأة، ولقد دعا المرأة إلى خلع النقاب والالتزام بالحجاب فقط.

تميز هذا الأديب بإتقانه للغة الفارسية بالإضافة إلى اللغة العربية، وقال عددا من أشعاره باللغة الفارسية، ويعد من أكثر الأدباء غزارة في الإنتاج، حيث أنتج شعرا ونثرا كثيرين، وكان بشعره يهاجم العادات والتقاليد البالية الموجودة في المجتمع العربي، ويدعو إلى التخلص منها ومواكبة التطور.

توفي جميل صدقي الزهاوي في الرابع والعشرين من شباط ( فبراير) عام 1936 عن عمر يناهز ثلاثة وسبعين عاما، قضاها في نشر الثقافة الوعي بين الناس، والدفاع عن المظلومين.

أبرز أعماله:

مجموعة دواوين شعرية؛ الجاذبية وتعليلها؛ الظواهر الطبيعية والفلكية؛ الخيل وسباتها؛ الدفع العام؛ الفجر الصادق.

إقرأ أيضاً: عبد الحميد بن باديس – قصة حياة مؤسس العلماء المسلمين الجزائريين

التعليق 1

أكتب تعليقك ورأيك