سياسيون

إدموند ألنبي – قصة حياة القائد البريطاني الكبير الذي لعب دوراً بارزاً في الحرب الأولى

إدموند ألنبي
إدموند ألنبي

إدموند ألنبي واسمه الكامل إدموند هنري هاينمان ألنبي ضابط، قائد، بريطاني كبير، لعب دورا كبيرا في الحرب العالمية الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وتمكن من دخول القدس.

ولد في الثالث والعشرين من نيسان ( أبريل) عام 1861 في مدينة نوتنغهامشير الإنجليزية، وفيها نشأ.

عائلته كانت من العائلات الغنية والتي كانت ترتبط بالكنيسة الإنجيلية الشرقية، وبعد أصبح شابا انضم إلى الكلية العسكرية الملكية في مدينة ساندهيرت، وتخرج منها في العام 1881.

مسيرة إدموند ألنبي :

بعد أن تخرج منها تم ضم إدموند ألنبي إلى فرقة فرسان إنكلسينج السادس التي كانت تتواجد في إفريقيا، وخدم فيها لمدة ست سنوات، في مدينة بيتشو آنلاند ومدينة الزولو لاند.

ومن ثم عاد إلى بريطانيا لفترة من الزمن التحق خلالها بكلية الأركان في مدينة كامبري الإنجليزية، وبعد أن تخرج منها عاد إلى جنوب إفريقيا حيث شارك في حرب البوير، والتي حدثت ما بين عام 1899 وعام 1902.

وبعد أن بدأت الحرب العالمية الأولى شارك في عدد من المعارك التي وقعت في الجبهة الغربية، وفي السابع والعشرين من حزيران ( يونيو) عام 1917 تم إرساله إلى مصر، حيث أصبح القائد الأعلى لقوة التجريدة المصرية، عوضا عن السير أسيبولد ماري.

إدموند ألنبي

إدموند ألنبي

وفي مصر قام إدموند ألنبي بعدة أعمال منها دعمه للجهود التي يبذلها لورنس العرب، حيث تم تمويله بعشرين ألف جنيه أسترليني شهريا، كما قام بإعادة هيكلة القوات النظامية، ومن ثم دخل معركة غزة الثالثة، والتي جرت ما بين الحادي والثلاثين من تشرين الأول ( أكتوبر) والسابع من تشرين الثاني ( نوفمبر) عام 1917، وكان السبب الرئيسي لانتصاره قدرته على مفاجأة المدافعين عنها بهجوم خاطف على بئر السبع.

بعد انتصاره في معركة غزة توالت انتصاراته في الشرق الأوسط، وتمكن من دخول القدس في الحادي عشر من كانون الأول ( ديسمبر) عام 1917.

نال نتيجة بطولاته وأعماله الحربية عدد كبير من الأوسمة والتكريمات ومن أبرزها وسام فارس الصليب الأعظم، وسام الصليب الأكبر من رتبة القديسان ميخائيل وجرجس، فارس الوسام الفيكتوري الملكي، وسام ميشيل الشجاع.

تقاعد إدموند ألنبي في العام 1925، وشغل منصب المندوب السامي في مصر، وبعدها عاد إلى إنجلترا، وعين رئيسا لجامعة أدنبرة لمدة قصيرة، وتوفي في الرابع من أيار ( مايو) عام 1936 عن عمري يناهز خمسة وسبعين عام، وتم دفنه في كنيسة وستمنستر.

اقرأ أيضاً: كوفي أنان – قصة حياة الأمين العام السابق للأمم المتحدة

 

أكتب تعليقك ورأيك