أدباء

جمال الدين فالح الكيلاني – قصة حياة الباحث والمؤرخ العراقي

جمال الدين فالح الكيلاني
جمال الدين فالح الكيلاني

جمال الدين فالح الكيلاني باحث ومؤرخ عراقي كبير، يعد واحدا من أهم وأبرز المؤرخين في العصر الحديث، تخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، له عدد كبير من المؤلفات ومن أبرزها جغرافيا الباز الأشهب.

ولد في العام 1972 في قضاء الخالص في العراق، وفيه نشأ، وهو حفيد الإمام ولي الدين القادري.

والده هو الشاعر فالح الكيلاني وكان له أثر كبير عليه، حيث دفعه إلى قراءة التاريخ والاطلاع عليه عندما رأى فيه ميلا نحوه.

بعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية التاريخ وحصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة ابن رشد ( جامعة بغداد)، ليحقق بذلك حلمه في دراسة التاريخ.

بعد ذلك واصل رحلته الدراسية ونال الدبلوم في اللغة الإنجليزية من معهد المعلمين، ومن ثم حصل على شهادة الماجستير ففي آداب التاريخ والحضارة العربية من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا في بغداد، ليحصل بعد ذلك على دكتوراه فلسفة في التاريخ الإسلامي.

وفي العام 1998 ونتيجة للأبحاث التاريخية التي كان يقوم فيها حصل على لقب باحث علمي من مركز دراسات التاريخ والوثائق والمخطوطات التابع لاتحاد المؤرخين العرب في بغداد.

جمال الدين فالح الكيلاني

جمال الدين فالح الكيلاني

بعد أن أنهى دراسة البكالوريوس، وخلال سنين دراسته العليا كان جمال الدين فالج الكيلاني يعمل كمدرس في مدارس بغداد، كما أنه قام بإلقاء المحاضرة في جامعة بغداد، والجامعة المستنصرية.

اهتم جمال الدين فالح الكيلاني بالأنساب بشكل كبير للغاية، ولقد تمت إجازته في مجال الأنساب من قبل مجموعة من الأساتذة المعروفين ومن بينهم عماد عبد السلام رؤوف، وسالم الآلوسي.

لهذا المؤرخ عضوية في اتحاد المؤرخين العرب في بغداد، كما أنه عضو الهيئة العربية لكتابة تاريخ الأنسان، وعضو جمعية المؤرخين والآثاريين في العراق، وعضو الجمعية المغربية للتاريخ والآثار، وعضو اتحاد المؤرخين العرب في القاهرة، وعضو الاتحاد الدولي للمؤرخين.

نال هذا المؤرخ مجموعة كبيرة من الجوائز والتكريمات ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من كلية الدراسات الإسلامية في لندن، كما كرم من قبل مركز إحياء التراث العالمي، واتحاد المؤسسات الإسلامية، ومركز الدراسات الإسلامية، والجامعة الإسلامية العالمية بالإضافة إلى مجموعة أخرى من التكريمات.

وحتى الآن لا يزال هذا المؤرخ يواصل رحلته في مجال الدراسات التاريخية، ويقدم لنا مجموعة كبيرة منها ليكون بذلك واحدا من أهم وأبرز المؤرخين في العصر الحديث.

أبرز أعماله:

كتاب جغرافيا الباز الأشهب؛ بهجة الأسرار ومعدن الأنوار في مناقب الباز الأشهب؛ كتاب من الشك إلى اليقين؛ كتاب هكذا تكلم الشيخ عبد القادر الكيلاني؛ تحقيق فتوح الغيب.

إقرأ أيضاً: خورخي لويس بورخيس – قصة حياة الأديب الأرجنتيني الكبير

أكتب تعليقك ورأيك