تأبط شراً
أدباء

تأبط شراً – قصة حياة تأبط شراً الصعلوك الفتاك في العصر الجاهلي

تأبط شراً – قصة حياة تأبط شراً الصعلوك الفتاك في العصر الجاهلي

ثابت بن فؤاد بن حامد بن جابر بن سفيان بن عدي بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، الملقب بـ تأبط شراً ، شاعر من شعراء العصر الجاهلي ، كما كان صعلوكا من صعاليك العصر الجاهلي ، تميز بسرعته الكبيرة في الجري ، وقدراته القتالية العالية .

عاش تأبط شر منذ طفولته حياة التشرد والحرمان ، وارتبط بصلة قرابة بالشاعر الشنفرى ، وعاشا معا لمدة طويلة .

كانت الجبال مسكنه ، وكان يغير على القبائل رفقة الشنفرى وعدد من الصعاليك فيسلب الأغنياء أموالهم ، وتميز بسرعته الكبيرة في العدو شأنه شأن ابن خالته الشنفرى ، وبسبب هذه السرعة نجا من عدد كبير من المخاطر .

وتختلف الروايات حول تسميته بـ تأبط شراً وتقول إحدى الروايات أنه وجد كبشا في الصحراء فأمسك وبه ووضعه تحت إبطه ، وأخذ الكبش يبول عليه طوال الطريق ، وعندما اقترب من حيه ألقاه فإذا هو غول وليس كبش ، فسأله قومه ماذا تأبطت يا ثابت ؟ فأجابهم تأبطت الغول ، فقالوا لقد تأبطت شرا , وسمي به .

وتقول رواية أخرى أن أمه أعطته جرابا ليحضر لها الكمأة لكنه عادا ومعه أفاعيا في الجراب ، وعندما سألته أمه كيف حملتها قال تأبطها ، فقالت له لقد تأبطت شرا .

وبينما تحدثنا رواية أخرى أن سبب التسمية يعود إلى حمله لسيفه تحت إبطه أثناء الخروج للغزو .

تأبط شراً
تأبط شراً

و تخبرنا رواية رابعة أن سبب التسمية يعود إلى أن أحد أصدقائه سأل أمه عنه فقالت له : تأبط شرا في عينيه ومضى ، فسمي بها .

كان تأبط شراً شاعرا مجيدا ، وتناول في أشعاره حياة الصعلكة التي عاشها ، ومن أبرز قصائده مفضليته التي وردت في كتاب المفضليات والتي قال فيها :

يا عيد يا لك من شوق وإيراق

ومر طيف على الأهوال طراق

يسري على الأين والحيات محتفيا

نفسي فداؤك من سار على ساق

إني إذا خلة ضنت بنائلها

وأمسكت بضعيف الوصل أحذاق

نجوت منها نجائي من بجيلة ، إذ

ألقيت ، ليلة خبت الرهط أوراقي

ليلة صاحو وأغروا بي سراعهم

بالعيكتين لدى معد بن براق

كان تأبط شراً شجاعا مقداما ، لا يهاب الموت ، ولقد توفي مقتولا عام 530 ميلادي على يد غلام رماه بسهم بعد أن قام تأبط شراً بقتل والديه واللذين كانا يسكنان بين جبلين ، وعلى الرغم من إصابته بالسهم إلا أنه تمكن من قتل قاتله ، وسار إلى أصحابه حيث مات بينهم .

إقرأ في نجومي أيضاً: زكريا تامر – قصة حياة زكريا تامر الصحفي والقصصي الكبير

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *