أدباء

إيليا أبو ماضي – قصة حياة الشاعر اللبناني الذي يعتبر من أهم أدباء المهجر

إيليا أبو ماضي
إيليا أبو ماضي

ولد الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي في منطقة المحيدثة التابعة للمتن الشمالي، وهو يعد من أشهر شعراء المهجر الذين عاشوا بأوائل القرن العشرين، وقد طغى على كتاباته حب الحياة والتفاؤل والحنين الى وطنه، ويعتبر من المؤسسين للرابطة القلمية التي ضمته الى جانب ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران ونسيب عريضة، بالإضافة الى عدة شعراء وأدباء كان لهم أثر جميل جداً.

حياة إيليا أبو ماضي الشخصية:

ينتمي الى عائلة فقيرة الحال، وبعد أن أنهى تعليمه الابتدائي، اضطر الى ترك مدرسته بسبب حالته المادية وذهب الى الاسكندرية وهو بالحادية عشر من عمره طلباً للعمل، حيث عمل نهاراً بتجارة التبغ رفقة عمه، وفي الليل كان شغفه يدفعه الى أن يدرس ويتعلم النحو والأدب والإعراب.

تزوج إيليا من ابنة نجيب دياب التي تدعى فيها دوروتي دياب، وقد أثمر هذا الزواج عن إنجاب ثلاثة أبناء.

مسيرة إيليا أبو ماضي المهنية:

إيليا أبو ماضي

إيليا أبو ماضي

التقى في مصر مع أنطون الجميل الذي أعجب به كثيراً، ودعاه الى النشر في مجلته “الزهور”، وقد نشر قصيدته الأولى في صفحاتها لتتوالى بعد ذلك أعماله، وعندما بلغ الثانية والعشرين من عمره جمع جميع أعماله بديوان شعري أصدره سنة 1911م باسم “تذكار الماضي”.

كان له العديد من الكتابات السياسية التي لم ترضى عنها السلطات المصرية، مما عرضه للملاحقة فاضطر الى أن يهاجر الى الولايات المتحدة الامريكية، التي هاجر اليها العديد من الشعراء والأدباء الآخرين من أبناء جيله، والذين أطلق عليهم اسم “أدباء المهجر”.

قبل هجرته كان يعتمد أسلوب الكتابة العامودية لقصائده، ولكن بعد هاجر غيّر من نمط كتاباته بشكل كبير، وقد أشرف وهو في الولايات المتحدة الامريكية على عدة مجلات ومنها في عام 1916م “المجلة العربية”، ثمّ مجلة “امرأة الغرب” عام 1918م.

قام الى جانب أقرانه في المهجر من الشعراء والادباء اللبنانيين والسوريين بتأسيس جمعية أدبية تدعى “الرابطة القلمية” وذلك في عام 1920م، وقد أصدرت هذه الرابطة عدة مجلات منها مجلة “السمير” التي تولى إيليا أبو ماضي الإشراف عليها، ولكن الرابطة القلمية تفككت في عام 1932م بعد وفاة عميدها جبران خليل جبران.

وبشكل عام تميزت كتاباته الشعرية والنثرية بطابعها التفاؤلي حتى لاقت الكثير من النجاح، أما أبرز دواوينه الشعرية فهي: (تبر وتراب، الخمائل، ديوان إيليا أو ماضي، الجداول).

وفاته:

توفي إيليا أبو ماضي في مدينة نيويورك الامريكية بتاريخ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 1957م.

إقرأ أيضاً: فرانسيس فوكوياما – قصة حياة المفكر السياسي والفيلسوف الامريكي مؤلف كتاب نهاية التاريخ

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇

أكتب تعليقك ورأيك