أرتور شوبنهاور
أدباء

أرتور شوبنهاور – قصة حياة الفيلسوف الألماني المعروف بنظرته التشاؤمية

ولد الفيلسوف الألماني الراحل أرتور شوبنهاور في مدينة غدانسك بتاريخ 22 فبراير 1788 وقد عرف بفلسفته التشاؤمية ، فكل تصوراته للحياة مبنية على الشر المطلق .

ينتمي الفيلسوف الراحل الى العائلات الارستقراطية ، وقد انتحر والده هاينريش فلوريس شوبنهاور عندما كان آرتور في 17 من عمره ، مما أثر بشكل كبير على حياته وخصوصاً أنه كان متعلقاً بوالده كثيراً، وناقماً على والدته جوانا شوبنهاور التي لم تظهر أي حداد على أبيه وسارعت الى إقامة صالون أدبي ، وصادقت أهم الأدباء ومنهم غوته وكتبت العديد من الروايات الرومانسية ، وهذا ما جعله يقاطعها حتى وفاتها ونقم على جميع النساء ولم يرتبط بأي واحدة منهن حتى وفاته .

أرتور شوبنهاور
أرتور شوبنهاور

عمل في البداية بإدارة شركة تجارية حسب إرادة والده المتوفي الذي أراد من ولده خلافته بمنصبه ، وقد حاول الاستمرار بالعمل لكنه في نهاية الأمر قرر ترك التجارة والتفرغ للفلسفة التي يعشقها .

إقرأ أيضاً:  جابرييل جارسيا ماركيز - قصة حياة Gabriel García Márquez

عرف عن أرتور شوبنهاور ذكاءه الكبير وقد درس علم النفس والميتافيزيقيا في جامعة غوتينغن منذ سنة 1809 على يد الفيلسوف المعروف “جوزيف إرنست شولز” ، كما أنه حضر عدة محاضرات للعديد من الفلاسفة البارزين في عصره ، وتاثر بإيمانويل كانط وأفلاطون .

أفكار ومؤلفات أرتور شوبنهاور :

لاحظ هذا الفيلسوف الكبير أن العالم مبني على أساس من الخبرة والحكمة ، وبأن هذا دليل قاطع على قدرة الفاعل وحكمته ، وقد كان مندفعاً لدراسة الكتب الهندوسية والبوذية ، وقد تعمق عنده الشعور بأن الحياة مليئة بالمرض والألم والموت وبأن هذه الحياة شر كامل ، وهذا يتوافق مع فكرة الديانات الهندية التي ترى ان الحياة مبنية على أنواع من الشر الخلقي والطبيعي .

إقرأ أيضاً:  نعمان رزوق - قصة حياة نعمان رزوق شاعر سوري معاصر

لدى شوبنهاور نظرة خاصة تجاه الغريزة الجنسية ، وهو يعلي من شأن هذا الدافع عند الإنسان والحيوان ، ويعتقد أن الجنس هو الركيزة الرئيسية التي تدور عليها حياة الجماعة أو الفرد ، وبالتالي فهي المفتاح الأساسي للسلوك الانساني .

بدأ سنة 1814 تأليف كتاب عن نظرية المعرفة والأخلاق والجماليات وعلم الوجود اسمه “العالم إرادة وتمثلاً” ، واستمر العمل عليه حتى نشره سنة 1818 ، وفي عام 1820 عين محاضر بجامعة برلين لكنه لم ينجح بهذه المسيرة الاكاديمية ، وعاد في عام 1844 لنشر طبعة ثانية من كتابه “العالم إرادة وتمثالاً” الذي يعتبر أهم أعماله .

نشر نجمنا في هذا المقال الكثير من المقالات الهامة جداً منها ( فن الحق: 38 طريقة للفوز بالحجج – عن حرية الإرادة – هل من الممكن إظهار إرادة الإنسان الحرة من الوعي الذاتي – النساء ) .

إقرأ أيضاً:  جرجي زيدان - قصة حياة الأديب والروائي اللبناني الكبير

توفي أرتور شوبنهاور في عام 1860 بعد إصابته بقصور في القلب ، لتبقى أعماله خالدة مدى الحياة وتبقى أقواله تتداول حتى يومنا هذا ومنها “الشرف لا يجب أن يكتسب بل أن لا يفقد” .

إقرأ أيضاً : بزرجمهر – قصة حياة أكبر حكماء الفرس مع الملك أنوشروان ولماذا قتل مظلوماً ؟

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇

شارك هذه الصفحة مع الأصدقاء 🤩👇