رجال دين

محمد النفس الزكية – قصة حياة الإمام الملقب بالمهدي

محمد النفس الزكية – قصة حياة الإمام الملقب بالمهدي
محمد النفس الزكية – قصة حياة الإمام الملقب بالمهدي

محمد النفس الزكية واسم الكامل محمد بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن عبد مناف، كان أفضل بنو طالب في عصره ولقب بالمهدي.

محمد النفس الزكية – قصة حياة الإمام الملقب بالمهدي

محمد النفس الزكية – قصة حياة الإمام الملقب بالمهدي

محمد النفس الزكية – قصة حياة الإمام الملقب بالمهدي

ولد في المدينة المنورة في العام 100 للهجرة، وفيها نشأ نشأة دينية فكان كثير الصلاة والصوم وحريصاً على رواية الحديث الشريف الذي رواه عن والده عبد الله الكامل، وعن نافع مولى بن عمر، وأبي الزناد، وأبي هريرة وغيرهم.

كانت نشأته في عصر ضعف الدولة الأموية وبداية انهيارها، وفي تلك الفترة كان يحب الخلوة واعتزال الناس من أجل العبادة.

إقرأ أيضاً:  فاروق بن مصطفى – قصة حياة الحارس التونسي الملقب بالسد العالي

قضى شطراً كبيراً من حياته في البادية مع شقيقه إبراهيم بعيداً عن الخلفاء والولاة، فلم يكن يطمع في التقرب منهم أو الحصول على الأموال عن طريقهم.

كان يعد أفضل علماء بني طالب في عصره، ولقبّه أنصاره بمحمد النفس الزكية وبالمهدي لشدّة ورعه وتقواه.

وعند وقوع الفتنة في بني أمية بعد مقتل الخليفة الوليد بن يزيد والتي حدثت عام 126 للهجرة اجتمع بنو هاشم وبنو العباس وقرروا مبايعته بالخلافة وبدأ بنشر دعوته خارج المدينة مبيناً الظلم الذي تعرض له بنو هاشم.

وعندما نجح العباسيون في القضاء على الخلافة الأموية وإقامة الدولة العباسية رفض مبايعة أبو العباس السفاح بالخلافة لأنّه كان يرى نفسه الأحق بها، ولأنّ العباس وأبي جعفر المنصور بايعاه في الخلافة سابقاً.

إقرأ أيضاً:  أبرهة الأشرم - قصة حياة الملك الذي أراد هدم الكعبة

وخوفاً من بطش العباسيين توارى عن الأنظار واختفى وبدأ يحشد أنصاره ليعلن الثورة ضد العباسيين.

وبعد استلام أبو جعفر المنصور للخلافة حرص على ملاحقته والقضاء عليه ففي العام 144 للهرة عين رياح بن عثمان المري عاملاً على المدينة من أجل تعقبه، لكنّه فشل في ذلك بعد ظهور الإمام المهدي في المدينة عام 145 للهجرة وترويجه لدعوته.

ونجح مع 250 شخص من أهل المدينة في السيطرة عليها وكسر باب السجن وحبس عامل المدينة.

فأرسل له المنصور عيسى بن موسى الذي حاصر المدينة وقدم له عرضاً بالأمان لكنّ عرضه رفض من قبل الإمام المهدي الذي كان بصفه الإمام مالك وأبو حنيفة.

لتندلع معركة بين الطرفين قتل على أثرها الإمام المهدي عند أحجار الزيت القريبة من المدينة في العام 145 واحتز رأسه ودفن في البقيع.

إقرأ أيضاً:  عبد اللطيف سلطاني - قصة حياة الشيخ الجزائري الكبير

وبوفاته انتهت الثورة التي أقامها واستتب الأمن للعباسيين في المدينة المنورة.

أكتب تعليقك ورأيك