كمال جنبلاط
سياسيون

كمال جنبلاط – قصة حياة كمال جنبلاط الزعيم الدرزي الذي تم اغتياله

كمال جنبلاط – قصة حياة كمال جنبلاط الزعيم الدرزي الذي تم اغتياله

كمال جنبلاط إسمه الكامل كمال فؤاد جنبلاط ، مفكر وفيلسوف وزعيم سياسي ، يعد من أهم الزعماء في فترة الحرب الأهلية اللبناني ، ويعد زعيم الطائفة الدرزية في لبنان ، وعرف باسم حركي وهو زولفي يوكسل ، وتم اغتياله في ظروف غامضة .

ولد في السادس من كانون الأول ( ديسمبر ) عام 1917 في بلدة صغيرة تدعى المختارة وتقع ضمن قطاع الشوف اللبناني، وتعود أصول عائلته إلى الأكراد الذين قدموا من تركيا إلى لبنان في عصر الدولة الأيوبية .

تربى بين يدي مربية تدعى ماري غريب ، وهي التي قامت بتعليمه أصول العلم ، بعد ذلك درس الابتدائية في معهد عينطورة ونال الشهادة الابتدائية عام 1928 ، وبعد ذلك بست سنوات نال الشهادة التكميلية في العام 1934 ، وفي العام 1936 نال الشهادة الثانوية باللغتين الفرنسية والعربية .

بدأت مواهب كمال جنبلاط الشعرية بالتفتح منذ الصغر فكتب الشعر واطلع على عدد من الكتب الأدبية والفلسفية ، كما أظهر حبا كبير للرياضيات ، والفيزياء ، وأحب دراسة الهندسة ، لكن أمه أرادت له أن يبتعد عن الهندسة ويدرس المحاماة وهذا ما حدث ، حيث التحق بجامعة السوربون في فرنسا ودرس الحقوق ، وعلم الاجتماع وعلم النفس .

واضطر إلى العودة إلى لبنان بسبب ظروف أوروبا السيئة إبان بداية الحرب العالمية الثانية في العام 1939 ، وفي العام 1940 نال شهادة الحقوق من جامعة القديس يوسف .

كمال جنبلاط
كمال جنبلاط

بعد ذلك بدأ بممارسة مهنة المحاماة واستمر في ذلك إلى أن توفي ابن عمه حكمت جنبلاط الأمر الذي اضطره إلى العودة إلى الجبل ليصبح زعيم الطائفة الدرزية .

لم يكن كمال جنبلاط محبا للسياسة لكن الظروف هي من أجبرته على ولوج هذا المعترك في العام 1943 ، وبعد ذلك قام بتأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي ، كما كان زعيما للحركة الوطنية اللبنانية في أوائل الحرب الأهلية اللبنانية .

كان كما جنبلاط متقنا للعربية والإنكليزية والفرنسية ، بالإضافة إلى ذلك فإنه قرأ الكتب السماوية الثلاث ، وقام بتأسيس نادي القلم بالشراكة مع صديقه كميل أبو صوان .

لعب دورا كبيرا في الحرب الأهلية اللبنانية ، وحاول حقن دماء اللبنانيين ، وإعادة الأمن والأمان إلى ربوع لبنان ، كما دعم القضية الفلسطينية ودافع عنها .

وفي السادس عشر من آذار ( مارس ) عام 1977 وأثناء مروره بجبال الشوف قامت سيارة تحمل لوحة أرقام عراقية بإطلاق النار عليه واغتياله ، وكانت وفاته سببا لقيام الدروز بالهجوم على المسيحيين وقتل 144 شخصا منهم انتقاما لمقتل زعيمهم معتقدين أنهم هم وراء الاغتيال أدى ذلك إلى إشعال حرب درزية – مسيحية في تلك الحقبة.

وجهت أصابع الاتهام في مقتل كمال جنبلاط إلى عدة أطراف داخل وخارج لبنان من بينهم الموساد الاسرائيلي والنظام السوري لكن أي تهم نهائية لم تصدر في هذا الميدان، لتنتهي بذلك حياة كمال جنبلاط الزعيم الدرزي الذي حكم جبل لبنان في فترة الحرب الأهلية .

أبرز أعماله :

ربع قرن من النضال .

من أجل لبنان .

فرح .

الديموقراطية الجديدة .

ثورة في عالم الإنسان .

أدب الحياة .

في الممارسة السياسية .

نحو اشتراكية أكثر إنسانية .

في مجرى السياسة اللبنانية .

أحادث عن الحرية .

كمال جنبلاط وقضية أنطون سعادة .

ميثاق الحزب التقدمي الاشتراكي .

إقرأ في نجومي أيضاً: رفيق الحريري – قصة حياة الرجل الذي أعاد إعمار بيروت بعد الحرب

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *