كليوباترا
سياسيون

كليوباترا – قصة حياة كليوباترا إيزيس الجديدة التي حكمت مصر

كليوباترا – قصة حياة كليوباترا إيزيس الجديدة التي حكمت مصر

كليوباترا السابعة بنت بطليموس الثاني عشر ، ملكة عظيمة حكمت مصر ، تميزت بجمالها الفتان ، وبالذكاء ورجاحة العقل ، ارتبطت بعلاقة غرامية مع يوليوس قيصر ، وانتهت حياتها بطريقة مأساوية .

ولدت عام 69 قبل الميلاد في مصر وتعود بأصلها إلى السلالة التي قام بتأسيسها بطليموس قائد الإسكندر المقدوني في مصر ، أطلق على نفسها لقب إيزيس الجديدة ، وإيزيس هو اسم آلهة مصرية .

نشأت في الاسكندرية وتلقت تعليما منذ صغرها بإشراف من والدها بطليموس الثاني عشر ، والذي توفي عام 51 قبل الميلاد ، لينتقل الحكم من بعده لها ولأخيها بطليموس الثالث عشر والذي كان عمره عشرة أعوام بينما كانت هي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما ، فحكما مصر معا ، لكن فيضانات النيل وسوء الأحوال أدى إلى وقوع خلافات بينها وبين أخيها الأمر الذي اضطرها إلى الرحيل نحو سوريا ، ومن هناك قامت بجمع جيش كبير لتستعيد العرش ، وفي العام 48 قبل الميلاد قدم قيصر نحو الإسكندرية ، واستطاعت كليوباترا أن تصل إليه ، وعندما رآها فتن بجمالها وقرر مساعدتها على استرداد عرشها مقابل أن تقدم له الولاء والطاعة ، وفي العام 47 قبل الميلاد قامت الحرب بين قيصر وبطليموس الثالث عشر ، والذي كان صغيرا وعاجزا عن مواجهة القيصر ، فانتهت المعركة بهزيمته ومقتله .

كليوباترا
كليوباترا

بعد ذلك وقع قيصر في غرام كليوباترا ورحلت معه نحو روما ، وأنجبت له طفلا أطلق عليه اسم بطليموس الخامس عشر أو قيصرون ، لكن سنوات السعادة لم تستمر طويلا فقيصر تم اغتياله ، وتم تقاسم مملكته الكبيرة بين قواده أوكتافيوس ، وماركوس أنطونيوس والمعروف باسم مارك أنتوني ، والذي كان يطمح لحكم روما ، وعندما حصل أنطونيوس على القسم الذي ضم مصر استعملت كليوباترا ذكائها وذهبت إليه سرا ملفوفة بسجادة ، ومن ثم ظهرت عليه ، وتقربت منه فقوقع في غرامها ، لكن أنطونيوس كان متزوجا من أخت أوكتافيوس ، كما حرم الزواج من غير رومانية ،ووقعت الحرب بين الطرفين أوكتافيوس من جهة وأنطونيس وكليوباترا من جهة أخرى ، وحلت الهزيمة بأنطونيس وتوفي.

عندما وصلت الأخبار إلى كليوباترا قررت الانتحار فطلبت من الخدم إحضار أفعى الكوبرا والتي كان ترمز إلى شعار عائلتها ووضعتها على صدرها العاري ليتلقى الصدر الأيسر اللدغة القاتلة ، ليصل أوكتافيوس ويجد ملكة مصر قد مات فيدفنها ، لتنتهي بذلك قصة حياة الملكة الجميلة ، ولقد ألهمت قصتها الأدباء فكتب شكسبير مسرحية أنطونيو وكليوباترا ومسرحية كل شيء من أجل الحب ، أما جون درايدان كتب مسرحية قيصر وكليوباترا ، وفي العالم العربي كتب أحمد شوقي مسرحية مصرع كليوباترا ، وبوفاتها انتهى حكم البطالمة وذلك نظرا لقتل أوكاتفيوس لابنها قيصرون لكي لا يطالب بالحكم بعد أن يكبر .

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *