سياسيون

خليفة حفتر – قصة حياة اللواء حفتر قائد الجيش الوطني الليبي

خليفة حفتر
خليفة حفتر

ولد خليفة حفتر واسمه الكامل خليفة بلقاسم حفتر في مدينة إجدابيا عام 1943 ، وهو حالياً قائد ” الجيش الوطني الليبي ” الذي يسيطر على مناطق واسعة في ليبيا.

درس حفتر مراحله الدراسية الأولى والمتوسطة في إجدابيا التي حفظ فيها القرآن الكريم ، لينتقل بعد ذلك لدراسة المرحلة الثانوية في درنة ، وبعد أن نال الشهادة الثانوية عام 1964 انضم الى الكلية العسكرية الملكية الليبية في بنغازي والتي تخرج منها في عام 1966 ، ليعين بعد تخرجه باختصاص المدفعية في منطقة المرج .

خليفة حفتر

خليفة حفتر

من هو خليفة حفتر ؟

كان خليفة حفتر من الضباط البارزين بالمشهد الليبي ، وكان على علاقة جيدة مع العقيد معمر القذافي ، وقد كان بين مجموعة الضباط الذين قادوا الانقلاب على الحكم السنوسي عام 1969 تحت قيادة القذافي الذي وصل الى سدة الحكم بعد الإطاحة بالملك إدريس السنوسي .

أرسل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي الضابط المقرب منه خليفة حفتر ليتولى قيادة الحملة المسلحة على تشاد عام 1980 ، وبالفعل فقد نجحت هذه الحملة بشكل كبير واحتلت تشاد بشكل سريع ، لكن القذافي لم يؤمن الدعم الذي تحتاجه قواته التي يقودها حفتر ، مما أدى الى انقلاب الموازين وهزيمة القوات الليبية ، ليجري أسر خليفة حفتر والمئات من جنوده ، فقام حفتر والجنود بالانشقاق عن القوات الليبية ، وهذا ما دفع تشاد للإفراج عنهم ويخرجوا من أراضيها باتجاه الولايات المتحدة الامريكية .

أعلنت مجموعة من الضباط وصف الضباط بقيادة خليفة حفتر عن تشكيل الجيش الوطني الليبي بتاريخ 21 يونيو 1988 ، لكن هذه الفئة لم تنجح بالانقلاب على حكم القذافي عام 1993 فحكم حفتر غيابياً بالإعدام ، علماً أن أهم عناصر الانقلاب ومنهم خليفة حفتر هربوا على المروحيات الامريكية ، ليستمر هذا الضابط منذ ذلك الحين وحتى سقوط حكم القذافي معارضاً له من داخل أراضي الولايات المتحدة الامريكية التي تربطه معها علاقات وثيقة، ليتهم مع بعض رفاقه بالتدرب على يد المخابرات المركزية الامريكية .

توافق عدد كبير من الضباط وصف الضباط في شهر نوفمبر من عام 2011 ، بعد سقوط نظام القذافي على تعيين خليفة حفتر كرئيس أركان الجيش الوطني الليبي ، وقد قاتل هذا الجيش في تلك الفترة الى جانب معارضي القذافي من الجماعات الإسلامية ، لكنه تحول لاحقاً الى عدوهم اللدود ، وذلك عندما ظهر حفتر في عام 2014 عبر تسجيل مصور ليعرض خطته لإنقاذ ليبيا ، وللوقوف بوجه البرلمان المنتخب الذي يسيطر عليه المؤتمر الوطني العام .

بعد أن أعلنت جماعة تنظيم الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة سيطرتها على ثاني أكبر مدن ليبيا ( بنغازي ) ، أطلق خليفة حفتر ” عملية الكرامة ” ضد هذه الجماعات الاسلامية ، ليظهر أنه أقوى خصوم الإسلاميين في ليبيا، وليتلقى دعم كبير من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، وقد هاجم مبنى البرلمان بالعاصمة طرابلس .

بعد أن حلّ المؤتمر الوطني العام في عام 2015 تمّ تعيين حفتر من قبل مجلس النواب الجديد قائداً لقوات الجيش الليبي الذي نجح خلال سنة تقريباً من طرد القوات الاسلامية المتشددة من معظم أنحاء مدينة بنغازي .

لم تتوقف طموحات هذا الضابط الليبي عند هذا الحد فقد سيطرت قواته عام 2016 على أهم المنشئات النفطية بمنطقة الهلال النفطي ، وقام بتسليم مفتاح هذه الصادرات لبرلمان طبرق ، علماً أن خليفة خفتر لا يعترف بحكومة الوفاق الوطني الليبية رغم اعتراف المجتمع الدولي بها ، وذلك بسبب خلافاته مع فايز السراج رئيس الحكومة الراغب بالسيطرة على قوات الجيش ، وقد وصل الأمر الى طلب خليفة حفتر من قواته في شهر أبريل 2019 الزحف الى طرابلس والسيطرة عليها .

إقرأ أيضاً : أبو بكر البغدادي – قصة حياة زعيم تنظيم داعش الإرهابي الذي أعلن نفسه خليفة على المسلمين

أكتب تعليقك ورأيك