رياضيون

رايس مبولحي – قصة حياة حارس مرمى منتخب الجزائر وأفضل حارس بأمم إفريقيا 2019

رايس مبولحي
رايس مبولحي

ولد الحارس رايس مبولحي واسمه الكامل رايس وهاب مبولحي في العاصمة الفرنسية باريس بتاريخ 25 ابريل 1986 ، اما اسمه عند الولادة فكان أدي راييس كوبوس أدريان امبولي ، علماً أن والده كونغولي وأمه جزائرية ، لكن والداه انفصلا قبل ولادته ، فعاش رفقة والدته التي توفت في عام 2010، ليشكّل رحيلها صدمة كبيرة على مبولحي المرتبط بها كثيراً ، حيث كانت محبته لوالدته الجزائرية السبب الرئيسي في اختياره تمثيل المنتخب الجزائري .

رايس مبولحي

رايس مبولحي

مسيرة رايس مبولحي الاحترافية :

بدأت المسيرة الاحترافية لهذا الحارس المتألق في عام 2003 مع الفريق الثاني لنادي مرسيليا ، واستمر رفقة النادي حتى عام 2005 مشاركاً في 49 مباراة ، وانتقل بعد ذلك في عام 2005 الى نادي هارت أوف ميدلوثيان لكنه لم يشارك مع الفريق بأي مباراة ، وبعد عدة انتقالات لفترات قصيرة انضم الى نادي سلافيا صوفيا 2009 ، وشارك في صفوف الفريق في 27 مباراة .

رحل رايس مبولحي في عام 2010 باتجاه نادي كريليا سوفيتوف سامارا الروسي وشارك رفقته في 17 مباراة ، ثمّ قام النادي بإعارته الى نادي سيسكا صوفيا حتى عام 2012 وشارك رفقة الفريق في 37 مباراة ، ليلعب بعد ذلك 12 مباراة مع نادي أجاكسيو الفرنسي ثمّ عاد الى فريق سيسكا صوفيا مشاركاً في17 مباراة .

في عام 2014 رحل الحارس الجزائري الى نادي فيلادلفيا يونيون الامريكي وشارك في 9 مباريات ، وفي عام 2015 انتقل الى نادي انطاليا سبور التركي ، أما ناديه الحالي فهو الاتفاق السعودي الذي انتقل الى صفوفه في عام 2008 .

مسيرة رايس مبولحي الدولية :

بعد أن شارك مبولحي مع المنتخبات الفرنسية العمرية ، اختار الانضمام لمنتخب الجزائر لتكون مسيرته رفقة محاربي الصحراء أهم بكثير من مسيرته رفقة الاندية الكثيرة التي شارك ضمن صفوفها ، وقد استدعاه مدرب الجزائر لأول مرة في عام 2010 ليكون ضمن تشكيلة المنتخب المشارك في كأس العالم التي أقيمت في جنوب إفريقيا ، ليثبت هذا الحارس المتألق إمكانياته الكبيرة ويحجز مكانه الأساسي ضمن صفوف المنتخب ، الذي مازال ضمن صفوفه حتى الآن .

وتبقى بطولة كأس أمم إفريقيا عام 2019 العلامة المضيئة الأكبر في مسيرته الكروية ، فلم يتلقى سوى هدفين في 6 مباريات ، وتوج رايس مبولحي بلقب أفضل حارس بالبطولة ، وساهم بأدائه المميز في تتويج منتخب الجزائر باللقب الإفريقي للمرة الثانية في تاريخه .

إقرأ أيضاً : لوري كننغهام – قصة حياة لاعب ريال مدريد الوحيد الذي صفق له الجمهور البرشلوني

أكتب تعليقك ورأيك