فنانون

غسان صليبا – قصة حياة الفنان اللبناني الملقب بخوليو العرب

غسان صليبا
غسان صليبا

غسان صليبا فنان ومطرب وممثل مسرحي لبناني قدير، يعد من ألمع نجوم الغناء والمسرح اللبناني، يتميز بصوته الجميل والدافئ وإحساسه العالي لذلك أطلق عليه لقب خوليو العرب.

ولد في العام 1956 في قرية مجدل عاقورة والتي تقع في جبل لبنان وفيها نشأ.

أحب الغناء منذ الصغر، وامتلك صوتا مميزا ودافئا، ولقي هذا النجم كل التشجيع والدعم من عائلته.

بعد ذلك شارك في برنامج المواهب المشهور استديو الفن وحقق المركز الأولى والميدالية الذهبية في فئة الأغنية اللبنانية.

بعد ذلك بدأ العمل مع الأخوين رحباني، وتعد مسرحية بترا والتي تم عرضها في العام 1977، وكان دوره فيها رئيس القافلة، ليشارك بعدها في عدد من المسرحيات منها حكاية أمل.

بعد ذلك بدأ غسان صليبا بإطلاق الأغاني الشعبية، ولقد حظي بشهرة كبيرة في العالم العربي، ومن أبرز الأغاني التي قدمها أغنية يا حلوة شعرك داري، ووجه السعد.

بعد ذلك وفي العام 1988 قام بأداء دور البطولة في المسرحية الغنائية صيف 840 لمنصور الرحباني، ولقد أدى دوره بمهارة كبيرة واحترافية جعلته يصبح من الممثلين الدائمي الظهور في مسرحيات الرحابنة.

يتميز غسان صليبا بإحساسه الكبير والعالي، وبصوته الدافئ، الأمر الذي جعل الناس تطلق عليه لقب خوليو العرب.

غسان صليبا

غسان صليبا

شارك هذا النجم في عدد كبير من المسرحيات التي قدمها الأخوين الرحباني، ولقد تميز بجودة التمثيل الذي يقدمه، حيث أنه كان يؤدي الدور المطلوب منه بحرفية كبيرة للغاية، وكان يتقمص الشخصيات، فلا يشعر المشاهد أن أمامه ممثل يؤدي شخصية معينة، بل يشعر وكأن هذه الشخصية حقيقية.

شارك غسان صليبا في عدد كبير من المهرجانات في الوطن العربي، بالإضافة إلى ذلك فإنه أحيا الحفلات مع الأخوين الرحباني أو بمفرده في عدة دول عربية، ونال عددا كبيرات من الجوائز والتكريمات تقديرا للمجهودات التي قدمها في عالم المسرح والغناء العربي.

يتميز هذا النجم بشخصية قوية ومحببة، ويتمتع بخفة دم الأمر الذي جعله يكسب محبة الناس والفنانين الذين عمل معهم.

وحتى الآن لازال نجمنا يعيش في لبنان، لكن ظهوره في عالم المسرح قد قل كثيرا، واقتصر عمله في الفترة الأخيرة على إحياء الحفلات الغنائية، ويعود آخر ظهور له على المسرح للعام 2008 عندما شارك في مسرحية عودة الفينيق لمنصور الرحباني.

وعلى الرغم من غيابه عن الساحة الفنية إلا أن نجمنا ترك خلفه إرثا فنيا رائعا جعل اسمه يخلد بين عمالقة الغناء والمسرح العربي.

أبرز أعماله:

مسرحية بترا؛ حكاية أمل؛ سولد؛ صيف 840؛ الوصية؛ هانيبعل؛ إمارة من هالزمان؛ أبو الطيب المتنبي؛ ملوك الطوائف؛ زنوبيا؛ وقام في اليوم الثالث؛ عودة الفينيق؛ وطني بيعرفني؛ يا حلوة شعرك داري؛ بعيد الشر؛ غريبين وليل؛ لو في؛ وجه السعد.

إقرأ في نجومي أيضاً: مارسيل خليفة – قصة حياة مارسيل خليفة مطرب القضية الفلسطينية

التعليق 1

أكتب تعليقك ورأيك