أدباء

ليلى العامرية – قصة حياة ليلى العامرية الشاعرة حبيبة المجنون

ليلى العامرية - قصة حياة ليلى العامرية شاعرة عربية من العصر الأموي وحبيبة المجنون
ليلى العامرية - قصة حياة ليلى العامرية شاعرة عربية من العصر الأموي وحبيبة المجنون

ليلى العامرية – قصة حياة ليلى العامرية شاعرة عربية من العصر الأموي وحبيبة المجنون

ليلى العامرية
حبيبة المجنون

ليلى العامرية إسمها الكامل ليلى بنت مهدي بن سعد بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خفصة من قيس وتكنى بأم مالك ، شاعرة عربية من العصر الأموي .

ولدت في العام الثامن والعشرين للهجرة في بادية نجد وذلك بعد ولادة حبيبها قيس والمقلب بمجنون ليلى  بأربع سنوات .

عاشت وتربت مع ابن عمها قيس ، فكانا يخرجان يرعيان المواشي في البادية ، وفي هذه الفترة بدأت علاقة حب بينهما تنشأ ، وظلا  على هذه الحالة حتى بلغت ليلى سن الرشد ، فتم حجبها عن حبيبها وعشيقها قيس ، فعاش العاشقان في حسرة كبيرة ، وتمنيا لو أن العمر توقف وهما صغيران يرعيان المواشي في البوادي .

ليلى العامرية - قصة حياة ليلى العامرية شاعرة عربية من العصر الأموي وحبيبة المجنون

ليلى العامرية – قصة حياة ليلى العامرية شاعرة عربية من العصر الأموي وحبيبة المجنون

بسبب انتشار شعر قيس الذي نظمه بليلى بين العرب رفض والدها تزويجها له ، فمن عادة العرب عدم تزويج بناتهن لمن يشبب بهن، ويشاع أن والدها رفض بسبب خلاف وقع بينه وبين والد قيس حول الميراث ، لكن الاحتمال الأول يبقى الأقوى .

وفي هذه الفترة تقدم شاب يدعى ورد بن محمد العقيلي لخطبة ليلى ، فاستغل والدها الأمر وقام بإجبارها على الزواج منه ، ليحطم بذلك قلبها وقلب حبيبها قيس الذي هام على وجهه في القفار والصحاري .

بعد ذلك انتقلت ليلى مع زوجها إلى الطائف ، وقلبها لازال معلقا بحبيبها قيس ، ولقد نظمت ليلى عدد من الأشعار والتي تدل على مبادلتها لقيس الحب والعشق والهيام ومن هذه الأشعار :

لم يكن المجنون في حالة

إلا وقد كنت كما كانا

ومن أشعارها قولها :

نفسي فداؤك لو نفسي ملكت إذا

ما كان غيرك يجزيها ويرضيها

وقد عبرت ليلى عن عدم قدرتها على إظهار حبها لقيس كما أظهره هو ، وذلك لأنها امرأة متزوجة تخشى على سمعتها  بقولها :

باح مجنون عامر بهواه

وكتمت الهوى فمت بوجدي

ويعد هذا البيت أكبر دليل على استمرار حب ليلى لقيس حتى بعد زواجها .

ويختلف الرواة في تحديد من توفي أولا قيس أم ليلى ، لكن الروايات ترجح وفاة ليلى قبل قيس وذلك لأن ليلى مرضت واشتد بها المرض ، فأخذها أهلها إلى العراق لكي تتعالج ، وقد وجد شعر لقيس يقول فيه :

يقولون ليلى في العراق مريضة

فيا ليتني كنت الطبيب المداويا

وهذا يدل على مرض ليلى واحتمال وفاتها قبل المجنون ، ولا يوجد تاريخ معلوم لوفاة ليلى ، ليسدل بذلك الستار على حياة ليلى العامرية وقصة حبها الكبيرة لمجنونها قيس .

إقرأ في نجومي أيضاً: طرفة بن العبد _ قصة حياة طرفة بن العبد أشهر شعراء عصره وأمكنهم في كتابة المعلقات

3 تعليقات

أكتب تعليقك ورأيك