قيس بن الملوح - قصة حياة قيس بن الملوح الشاعر الملقب بـ مجنون ليلى
أدباء

قيس بن الملوح – قصة حياة قيس بن الملوح الشاعر مجنون ليلى

قيس بن الملوح – قصة حياة قيس بن الملوح الشاعر الملقب بـ مجنون ليلى

قيس بن الملوح
مجنون ليلى

قيس بن الملوح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عاصم بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور العامري الهوازني ، شاعر عربي غزلي من العصر الأموي .

ولد في العام الرابع والعشرين للهجرة الموافق 645 ميلادي في بادية نجد ، وعاش فيها ، وفي هذه البادية بدأت قصة حبه الشهيرة لابنة عمه ليلى بنت سعد العامري  ، هذه القصة التي خلدها التاريخ كواحدة من أعظم قصص العشق والغرام التي شهدتها شبه الجزيرة العربية .

وتعود أصول هذه القصة إلى حب قيس لابنة عمه ليلى منذ الصغر ، حيث عاشا معا وكانا يخرجان لرعي الإبل معا فنشأت بينهما هذه القصة ، وقد صرح قيس أن عشقه لليلى بدأ منذ الصغر فقال :

تعلقت ليلى وهي ذات تمائم

ولم يبد للأتراب من ثدييها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا

إلى اليوم لم نكبر، ولم تكبر البهم

وعندما وصلت ليلى لسن البلوغ وأصبحت فتاة راشدة منعت من رعي الإبل فبقي قيس وحيداً يتذكرها ، ويتمنى عودة الأيام وتوقفها وهما في مرحلة الطفولة .

قيس بن الملوح - قصة حياة قيس بن الملوح الشاعر الملقب بـ مجنون ليلى
قيس بن الملوح – قصة حياة قيس بن الملوح الشاعر الملقب بـ مجنون ليلى

وبدأ قيس بنظم الشعر في محبوبته ،  وذاع شعره  ألسنه الناس ، وعندما تقدم لخطبة محبوبته بعد أن جمع مهرها الكبير رفض عمه تزويجها له ، لأن من عادات العرب عدم تزويج بناتهن للذين يقولون فيهن الأشعر ويشببن بهن ، وتوجد هناك رواية أخرى تعلل سبب رفض والد ليلى لزواجها من ابن عمها بخلافات وقعت بينه وبين والد قيس حول الميراث .

وفي ذات الفترة تقدم خاطب لليلى ، وقام والدها بتزويجها له مكرهة ، وعندما علم قيس بذلك جن جنونه فهام على وجهه في الصحاري والقفار ، يجالس الوحوش ، وعاش حياته متنقلا بين الشام ونجد و الحجاز ، ينشد الأشعار في حبه لليلى حتى أطلق عليه مجنون ليلى ، ولم يصب قيس بالجنون لكن عشقه لليلى بلغ حد الجنون .

ولم يستطع قيس طوال حياته نسيان ليلى وحبه لها ، حتى أن أبا قيس  أخذه معه إلى الحج لكي يتعلق بأستار الكعبة ويطلب من الله أن  يشفيه من حبها ، فلما وصل إلى أستار الكعبة تعلق فيها وقال : اللهم زندي لليلى حبا وبها كلفا ولا تنسني ذكراها أبدا .

وظل قيس هائما على وجهه حتى وجد ميتا بين كومة من الأحجار في عام 68 للهجرة الموافق 688 ميلادي ، لتنتهي بذلك حياة الشاعر والعاشق المخلص ، ولقد تم جمع أشعاره في ديوان شعري مطبوع .

إقرأ في نجومي أيضاً: الحسن البصري – قصة حياة الحسن البصري الإمام والعالم الكبير

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *