أدباء

قسطنطين سيمونوف – قصة حياة الكاتب والروائي الوسي المميز

قسطنطين سيمونوف
قسطنطين سيمونوف

قسطنطين سيمونوف كاتب، شاعر، روائي، مسرحي، صحفي وأديب روسي مميز، يعد واحدا من أغزر الأدباء الروس إبداعا، انتمى للحزب الشيوعي، وكان أحد أبرز أعضائه.

ولد في الخامس عشر من تشرين الأول ( أكتوبر) عام 1915 في مدينة بيوتوغراد الروسية وفيها نشأ.

أحب الأدب منذ الصغر، وكان يميل إليه بشكل كبير، فقرأ العديد من كتب الأدباء الروس السابقين واطلع على أشعارهم.

وبعد أنهى مراحل التعليم الأولى التحق في المعهد المهني، ودرس فيه، وبعد أن تخرج منه بدأ العمل في عدد من المصانع المختلفة.

بدأ قسطنطين سيمونوف ينشر أعماله الأدبية منذ أواسط الثلاثينيات، وكان في بداية الأمر ينشر القصائد، وبعد أن قامت الحرب العالمية الثانية عمل كمراسل حربي لجريدة كراسنايا زفيزدا، وفي العام 1939 عمل كمراسل حربي في الشرق الأقصى.

قسطنطين سيمونوف

قسطنطين سيمونوف

تميز أدبه بحس وطني كبير، حيث كانت أعماله الشعرية وروايته وقصصه ومقالاته تحفز الشباب الروسي للدفاع عن أمتهم، وعن حضارتها ضد الغزو النازي لها، ولقد ألف في فترة الحرب العالمية الثانية العديد من القصائد التي بثت الحماسة في قلوب الجنود الروس المدافعين عن وطنهم ومن أبرز تلك القصائد قصيدة انتظريني سوف أعود والتي انتشرت بشكل كبير بين الجنود الروس، والذين قاموا بنسخها نسخا عديدة وأرسلوها إلى زوجاتهم وحبيباتهم.

ولم يكتفِ قسطنطين سيمونوف بالشعر وحسب بل شارك في القتال وفي المعارك في صفوف الجيش السادس، وأبلى بلاء حسنا في معركة تحرير أوروبا.

نال هذا الأديب خلال حياته عددا كبيرا من الجوائز ومن أبزر هذه الجوائز جائزة الاتحاد السوفيتي الحكومية، وميدالية الانتصار على ألمانيا في الحرب الوطنية العظمى، كما نال وسام الراية الحمراء، ووسام لينين، وجائزة ستالين، بالإضافة إلى ذلك فقد نال وسام بطل العمل الاشتراكي.

كان هذا الأديب من رواد الواقعية الاشتراكية، ولقد سيطر هذا المذهب الأدبي على كتاباته بشكل جلي وواضح.

أما على صعيد الحياة الشخصية فلقد تزوج هذا الأديب عدة مرات، الأولى كانت من أوجينا لاسكينا وأنجب منها ولده الأكبر أليكسي، وبعد ذلك انفصل عنها وتزوج من فالنتينا سيروفا والتي أنجبت له ابنته ماريا، لينفصل عنها ويتزوج لاريسا جادوفا وذلك في العام 1957 والتي كانت آخر زوجاته ومنها أنجب ابنته الأخيرة قسطنطين الكساندرا.

توفي قسطنطين سيمونوف في الثامن والعشرين من آب ( أغسطس) عام 1979 عن عمر يناهز أربعة وستين عاما، قضاها في الإبداع والنضال والدفاع عن بلده، وتم حرق جثمانه ونثره في حقول بوينيتشي بالقرب من مدينة موغليليف عملا بوصيته.

أبرز أعماله:

المنتصر؛ المجزرة الجليدية؛ من المفكرة؛ معك و بدونك؛ رفاق السلاح.

إقرأ أيضاً: الكسندر تشاكوفسكي – قصة حياة تشاكوفسكي الأديب الروسي المميز

أكتب تعليقك ورأيك