أدباء

فيكتور هوغو – قصة حياة كاتب البؤساء الذي أعلن إسلامه

فيكتور هوغو
فيكتور هوغو

فيكتور هوغو الأديب والشاعر، الروائي الفرنسي الكاتب المسرحي والرسام العالمي.

فيكتور هوغو – قصة حياة كاتب البؤساء الذي أعلن إسلامه

فيكتور هوغو – قصة حياة فيكتور هوغو الذي نشرت كتاباته في كافة دول العالم وترجمت لمعظم لغات دول العالم.

هو فيكتور ماري هوغو الكاتب والفنان الفرنسي المشهور، ذاع صيته في فرنسا ثم امتد ليشمل العالم أجمع.

من أشهر الأدباء الفرنسيين في الزمن الرومانسي.

ولد في ٢٦ فبراير عام ١٨٠٢م، كان والداه يعانيان من المشاكل في علاقتهما ولم ينفصلا رسميا إلا عندما بلغ السادسة عشرة من عمره، أخذته والدته ليعيش معها في باريس وهو ما زال طفلا، درس في جامعة باريس، تزوج من السيدة (أديل هوغو) ورزق بأربعة أبناء.

تم نفية لمدة خمسة عشرة عاما من عام ١٨٥٥ الى عام ١٨٧٥م أثناء حكم نابليون.

عاد الى الوطن أديبا مشهورا ورجل سياسة، انتخب نائبا عن باريس لكن سرعان ما استقال من منصبه بعد موت ولده شارل هوغو.

يعتبر شاعراً بالدرجة الأولى ومن ثم روائياً.

ألف العديد من الدواوين أشهرها les contemplations.

اشتهر برواياته الشيقة التي تحاكي المجتمع في كافة مراحله نذكر منها رواية les miserable وتعني البؤساء نشرت عام ١٨٣١م والتي تم اقتباسها وترجمت الى اعمال سينمائية ومسرحية وغنائية كما تناولت قضايا الحرب والحب والطفولة الضائعة.

ومن أعماله مسرحية كرومويل التي عرضت عام ١٨٢٧م، ورواية أحدب نوتردام التي نشرت عام ١٨٣١م،ورواية آخر يوم لسجين نشرت عام ١٨٤٩م.

كان ناشطا سياسيا اجتماعيا وداعيا لإلغاء حكم الاعدام وفي عام ١٨٧٦م انتخب عضوا في مجلس الشيوخ في فرنسا.

ام فيكتور هوغو بتأسيس جمعية الأدباء والفنانين العالمية وترأسها عام ١٨٧٨م.

اعتنق الاسلام في باريس في ٦ سبتمبر ١٨٨١م.

اشتهر بأقواله الأدبية الصارخة نذكر منها:

– لا قوة كقوة الضمير ولا مجد كمجد الذكاء.

– أعظم سعادة في الدنيا أن نكون محبين.

أحدث بصمة في تاريخ الأدب الفرنسي وقال مادحا نفسه (أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء).

كان محبا للشرق ووصفه بأجمل العبارات منها:

(الشرق عالم ساحر مشرق وهو جنة الدنيا،هو الربيع الدائم مغمورا بوروده وهو الجنة الضاحكة)

فيكتور هوغو

فيكتور هوغو

توفي فيكتور هوغو في ٢٢ مايو عام ١٨٨٥م في باريس عن عمر يناهز ٨٣ عاما اثر اصابته بمرض عضال برئتيه، تم دفنه في مقبرة العظماء ووضعت صورته على الفرنك الفرنسي تكريما لذكراه وتخليدا لأعماله الأدبية وقصائده الرومانسية وأقواله الصادقة.

في نجومي المزيد من سير الشعراء والأدباء ، نقترح عليك مطالعة قصة حياة ولي الدين يكن الشاعر التركي الذي عشق العرب.

إذا أعجبتك المقالة لا تنسَ مشاركتها مع الأصدقاء على تويتر وفيسبوك وسائر مواقع التواصل الاجتماعي التي تشارك بها.

Save

أكتب تعليقك ورأيك