فريدريش شيلر - قصة حياة فريدريش شيلر الشاعر والمؤرخ الألماني الساخر
أدباء

فريدريش شيلر – قصة حياة فريدريش شيلر الشاعر الألماني الساخر

فريدريش شيلر – قصة حياة فريدريش شيلر الشاعر والمؤرخ الألماني الساخر

فريدريش شيلر

الشاعر الثائر

فريدريش شيلر إسمه الكامل يوهان كريستوف فريدريش فون شيلر شاعر وكاتب ومسرحي ومؤرخ وفيلسوف ألماني ، ولد في العاشر من تشرين الثاني ( نوفمبر ) عام 1759 في مدينة مارباخ والتي تقع  في جنوب ألمانيا ، والده هو يوهان كاسبر شيلر وكان يعمل كطبيب في الجيش ، أما والدته فهي إليزابيث وكانت تتمتع بإيمان كبير ، فقامت بتربية شيلر تربية دينية ، فعلمته حب الدين والأخلاق ، الأمر الذي جعل شيلر ينشأ نشأة إنسانية ، فكان محبا للإنسان ويسعى لمساعدته.

كان شيلر الشاب الوحيد في العائلة ولديه خمس أخوات .

سمي باسم فريدريش نسبة للملك فريدريش لكن الجميع كان ينادونه فريتز .

كان والده  بحكم عمله يغيب كثيرا عن المنزل وذلك خلال فترة حرب السبع سنوات ، ولكن بعد انتهاء الحرب تم تعيينه في مدينة شفيبس كموند فانتقلت العائلة  لتعيش في مدينة لورتش القريبة من شفيبس كموند وذلك نظرا لغلاء المعيشة في مدينى شفيبس كموند.

أحب شيلر العلم منذ صغره فالتحق بمدرسة القرية في لورتش ، ثم انتسب بعدها إلى المدرسة اللاتينية في لودفيغسبورغ  ، وبعدها قرر دراسة اللاهوت لكن الدوق تشارلز يوجين أجبره على دخول الأكاديمية العسكرية .

فريدريش شيلر - قصة حياة فريدريش شيلر الشاعر والمؤرخ الألماني الساخر
فريدريش شيلر – قصة حياة فريدريش شيلر الشاعر والمؤرخ الألماني الساخر

وفي العام 1773 قرر شيلر دراسة الحقوق ، لكنه لم يجد ذاته فيها فتخلى عنها عام 1975 ليدرس الطب مثل والده .

في هذه الفترة بدأت تظهر موهبة شيلر الشعرية فكتب  أولى قصائده وهي المساء ، لتبدأ بعدها موهبته الأدبية في التفتح والنمو ، فكتب أولى مسرحياته وأطلق عليها اسم اللصوص ، وهاجم فيها السلطة الحاكمة ، ودافع فيها عن الشعب المظلوم .

وبعد أن قام شيلر بعرض مسرحيته أمر الدوق كارل أويجين بمنع كتاباته وذلك لأنها تدعو الشعب إلى الثورة والطغيان ، وبدأت السلطات بملاحقته فهرب مع صديقه نحو مدينة مانهايم ، وهناك كتب مسرحية فيسكو ، وفي تلك الفترة عمل بصحيفة تاليا والتي كانت مخرجا له من أزمته المالية والنفسية .

بعد ذلك قرر شيلر الرحيل نحو مدينة فايمار بدعوة من دوق المدينة الدوق كارل أوجوست والذي كان محبا للأدب والثقافة فازدهر بلاطه وضم أشهر الأدباء .

بعد أن وصل شيلر إلى فايمار تعرف على الأديب  الألماني غوته وربطت أواصر الصداقة بين الطرفين ، وتأثر كل منهما بأفكار الآخر ، على الرغم من قول شيلر أن الحياة أعطت غوته الراحة والسعادة بينما فرضت عليه التعب والمشقة .

وفي عام 1787 قام شيلر بالتدريس في قسم التاريخ  في جامعة يينا بتوصية خاصة من صديقه غوته .

وفي الثاني والعشرين من شباط (فبراير) عام 1790 تزوج شيلر من شارلوت فون لينقفيلد  وأنجب منها ولدين .

ولم يقتصر اهتمام شيلر على الأدب والتاريخ فحسب بل اهتم بالفلسفة بشكل كبير  ، وتأثر بالفيلسوف الألماني كنط .

واستقرت حياة شيلر في فايمار فبدأ بإنجاز أعماله المسرحية والأدبية ، لكنه أصيب بمرض السل ، ورغم المرض بقي شيلر يكتب ويؤلف إلى أن وافته المنية عام 1805 عن عمر يناهز السادسة والأربعين عاما ، ليرحل شيلر عن العالم وهو في زهوة شبابه وقمة نبوغه الأدبي تارك لنا أعمالا خلدت ذكراه .

أبرز أعماله :

اللصوص .

دسيسة وحب .

دون كارلوس  .

فلهلم تم .

عروس مسينا .

ماريا ستيوارت .

فيسكو .

عذراء أورليان .

توراندوت .

فالنشتاين .

إقرأ في نجومي أيضاً: مكسيم غوركي – قصة حياة مكسيم غوركي الأديب الروسي العظيم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *