أدباء

فرانشيسكو بتراركا – الأديب الإيطالي الملقب بأبي الإنسانية

فرانشيسكو بتراركا

فرانشيسكو بتراركا فيلسوف، كاتب، شاعر، ومترجم إيطالي شهير، يعد أحد أبرز الأدباء الذين كتبوا في الأدب الإنساني في بداية عصر النهضة الأوربية حتى لقب بأبي الإنسانية.

ولد في العشرين من تموز ( يوليو) عام 1304 في مدينة أرتسو الإيطالية الواقعة في مقاطعة فلورنسا، والده هو سير بتراركو، والذي كان يعمل ككاتب للعدل في أنشيزا، وكانت تجمعه صداقة قوية بالأديب الإيطالي دانتي صاحب الكوميديا الإلهية.

عاش طفولة متنقلة بين عدة مدن كأريتسو، أنشيزا، وبيزا وذلك بسبب نفي والده من مدينة فلورنسا لخلافات سياسية.

وانتقلت عائلته في العام 1312 نحو مدينة أفينيون الفرنسية، حيث حصل والده على مناصب بالكنيسة الأبوية، بينما درس أديبنا في مدرسة كونفنيل من العام 1312 وحتى العام 1316، وفيها التقى بأحد أعز أصدقائه وهو جويدي السابع.

وفي العام 1316 أرسله والده إلى مدينة مونبلييه لدراسة الحقوق، وفي العام 1318 توفيت والدته، وتركت وفاتها حزنا كبيرا في نفسه، وفي العام 1920 قام والده بإرساله نحو مدينة بولونيا، وعلى الرغم من أنه كان يدرس القانون، إلا أنه لم يكن يحب هذه الدراسة أبدا، بل كان كثيرا ما يتصل مع الحلقات الأدبية ويجلس فيها، وكون صداقات عديدة مع جوفاني ديل فرجيليو وباتورلينو بينينكازا، وفي العام 1321 وقعت أحداث شغب في الجامعة الأمر الذي أجبر فرانشيسكو بتراركا على العودة إلى فرنسا، ومن 1322 عاد إلى الجامعة وظل فيها حتى أنهى دراسته في العام 1325.

فرانشيسكو بتراركا
فرانشيسكو بتراركا

في العام 1326 توفي والده، فترك أديبنا دراسة الحقوق واتجه نحو دراسة الكلاسيكيات، وشهد العام 1327 لقاؤه مع لورا والتي ستصبح حبه الأبدي الخالد، وفي العام 1333 قام برحلة إلى أوربا الشمالية، تعرف من خلالها على معرفة الحياة الإنسانية والثقافية في تلك المنطقة، وخلال هذه الرحلة زار عدة مدن وهي باريس، جنت، لييج، آخن، كولونيا، بالإضافة إلى ليون.

وفي الفترة ما بين عامي 1350 و1351 استقر فرانشيسكو بتراركا في بادوفا، وفيها أكمل كتابة رسائل حميمة، وعدد من الأعمال الأدبية الأخرى التي كان قد بدأ بها قبل وصوله إلى هذه المدينة.

وفي العام 1353 رحل أديبنا نحو مدينة ميلانو الإيطالية واستقر فيها حتى العام 1361، ولكن مرض الطاعون أجبره على العودة إلى بادوفا، وفي العام 1362 تركها بسبب مرض الطاعون، ورحل نحو البندقية والتي استقر فيها حتى العام 1367.

وأخيرا عاد إلى بادوفا، وسكن في قرية بالقرب منها وهي قرية أركوا، وظل فيها حتى وافته المنية في التاسع عشر من تموز (يوليو) عام 1374 عن عمر يناهز السبعين عاما، ليسدل الستار بوفاته على أديب من أهم أدباء عصر النهضة.

أبرز أعماله:

مشاهير الرجال؛ كتاب أشياء لا تنسى؛ سري الخاص؛ رسائل حميمية؛ حياة الوحدة؛ سكينة رجال الدين؛ مسامير الاعتراف.

إقرأ أيضاً: دسيدريوس إراسموس – قصة حياة أعظم عالم بالإنسانيات

السابق
كريستوفر مارلو – قصة حياة الكاتب والمسرح الإنجليزي المميز
التالي
أحمد ديدات – قصة حياة الشيخ الملقب بسفير القرآن