غسان كنفاني
أدباء إعلاميون

غسان كنفاني – قصة حياة غسان كنفاني الصحافي والأديب الفلسطيني

غسان كنفاني – قصة حياة غسان كنفاني الصحافي والأديب الفلسطيني

منذ أدرك الصحافي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني الواقع السياسي والاجتماعي المرير لوطنه بعد العام 1948 كرَّس حياته الشخصية وقلمه الصادق للدفاع عن قضية هذا الوطن وحريته واستقلاله، وما ساعده على جعل تلك الرسالة تحظى بالطابع العالمي موهبته الروائية الفريدة التي برزت واضحة في أعماله القيّمة الشاهدة على معاناة الشعب الفلسطيني حتى الآن.

ولد غسان كنفاني شمال فلسطين، وتحديدًا في مدينة عكا، يوم 9 نيسان/أبريل العام 1936، عاش في بلدة يافا والتحق بمدرسة الفرير لبضع سنوات حتى أيار/مايو العام 1948 حينما أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسرته على اللجوء إلى لبنان ثم إلى سورية.

وفي دمشق عاش حياة صعبة حتى تحسنت أحوال عائلته ماديًّا فكان يعمل إلى جانب دراسته في بعض الصحف واشترك في برنامج فلسطين في الإذاعة السورية وكذلك برنامج الطلبة بالإضافة إلى كتابة الشعر والمسرحيات، وفي المرحلة الثانوية برز حبه للأدب لذلك التحق بجامعة دمشق لدراسته ثم اشترك في حركة “القوميين العرب”.

وحينما انتقل إلى الكويت توسعت معارفه الفكرية فكان يقرأ بمعدل سريع ودقيق، كما عمل في بعض الصحف تحت توقيع “أبو العز” وكتب أولى قصصه القصيرة بعنوان “القميص المسروق” ونال عليها الجائزة الأولى في إحدى المسابقات الأدبية.

غسان كنفاني
غسان كنفاني

وفي العام 1960 جاء إلى بيروت للعمل في مجلة “الحرية” وجريدة “المحرر”، إلى جانب ذلك عمل في بعض الصحف والمجلات العربية مثل “الرأي” في دمشق وترأس تحرير ملحق “الأنوار” و”الهدف” في لبنان، وصمَّم الكثير من ملصقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتي كان عضوًا بارزًا فيها، وكتب أيضًا مجموعة من الدراسات والمقالات عن تاريخ النضال الفلسطيني وحركات التحرر الوطني العربي.

ويشكل الإنتاج الأدبي له نحو ثمانية عشر كتابًا بالإضافة إلى مئات المقالات الثقافية والسياسية، وعقب اغتياله أعيد نشر جميع مؤلفاته باللغة العربية وبطبعات عدة، كما جُمعت رواياته ومسرحياته ومقالاته في أربعة مجلدات.

تُرجمت معظم أعمال غسان كنفاني إلى 17 لغة ونُشرت في أكثر من 20 بلدًا، ومن أبرزها “موت سرير رقم 12″ و”أرض البرتقال الحزين” و”رجال في الشمس” و”عالم ليس لنا” و”الشيء الآخر- من قتل ليلى الحايك” و”ما تبقى لكم” و”أم سعد” و”العاشق” و”عن الرجال والبنادق” و”عائد إلى حيفا”.

كما كان يهتم بالأطفال وكتب الكثير من القصص القصيرة والتي كان أبطالها من الصغار، وله مجموعة قصصية نشرت في بيروت العام 1978 تحت اسم “أطفال غسان كنفاني”، والترجمة الإنجليزية للمجموعة نشرت العام 1984 بعنوان “أطفال فلسطين”.

وفي 8 تموز/يوليو العام 1972 اغتيل غسان كنفاني أثناء خروجه من منزله في بيروت برفقة ابنة شقيقته “لميس” بعدما استهدفتهما سيارة مفخخة.

في نجومي المزيد من سير الاعلاميين ورجال الصحافة ، نقترح عليك مطالعة قصة حياة زافين قيومجيان الإعلامي اللبناني المشهور والمقدم التلفزيوني اللامع .

Save

Save

تعليق واحد

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *