أدباء

عماد الدين الكاتب – قصة حياة مؤلف كتاب خريدة القصر وجريدة أهل العصر

عماد الدين الكاتب- قصة حياة مؤلف كتاب خريدة القصر وجريدة أهل العصر
عماد الدين الكاتب- قصة حياة مؤلف كتاب خريدة القصر وجريدة أهل العصر

عماد الدين الكاتب واسمه الكامل محمد بن محمد صفي الدين ابن نفيس الدين حامد بن ألُه، كاتب وأديب ومؤرخ من العصر العباسي، ترك مجموعة من المؤلفات أبرزها خريدة القصر وجريدة أهل العصر.

عماد الدين الكاتب – قصة حياة مؤلف كتاب خريدة القصر وجريدة أهل العصر

عماد الدين الكاتب- قصة حياة مؤلف كتاب خريدة القصر وجريدة أهل العصر

عماد الدين الكاتب- قصة حياة مؤلف كتاب خريدة القصر وجريدة أهل العصر

ولد في أصفهان عام 519 للهجرة الموافق 1125 ميلادي وفيها عاش سنوات طفولته، وبعد عدّة سنوات رحل نحو بغداد التي كانت حاضرة الدولة العباسية وتأدب ودرس العلوم فيها.

ارتاد المدارس النظامية التي أسسها الوزير نظام الملك والتي اشتهرت بجودة التعليم ودرس فيها على يد أبرز علماء عصره.

إقرأ أيضاً:  فرانسيس فوكوياما – قصة حياة المفكر السياسي والفيلسوف الامريكي مؤلف كتاب نهاية التاريخ

بعد تخرجه من المدارس النظامية قام الوزير عون الدين بن هبيرة ناظراً على مدينة البصرة، وبعد فترة جعله ناظراً على مدينة واسط.

وظلّت حياة عماد الدين الكاتب مستقرة وهادئة حتى وفاة الوزير ابن هبيرة عام 1161، فبعد وفاته بمدة ألقي القبض عليه وزج في السجن ظلماً، وذهبت المكانة التي حققها في عصر الوزير السابق.

ضياع مكانته دفعه للرحيل نحو دمشق فور خروجه من السجن في العام 1166 ميلادي، ليقوم قاضي دمشق كمال الدين الشهرزوي بتقديم لنور الدين الزنكي الذي عينه مدرساً في المدارس النورية، والتي أطلق عليها فيما بعد اسم المدارس العمادية.

وازدادت ثقة نور الدين الزنكي به فولاه ديوان الإنشاء، وظل في عمله هذا حتى وفاة نور الدين في العام 1173 ميلادي.

إقرأ أيضاً:  جان دو لافونتين - قصة حياة كاتب القصص الخرافية الفرنسي الكبير

بعد وفاة الملك تم عزله من منصبه وطرد من جميع الوظائف وأبعد عن بلاط الحكم، وعندما ضاقت به الحال رحل نحو مدينة الموصل.

وظل بالموصل حتى سمع بعودة صلاح الدين الأيوبي من معاركه فراسل القاضي الفاضل قاضي دمشق في عهد صلاح الدين ليتوسط له.

ونجحت محاولات القاضي الفاضل في إعادته لدمشق، حيث تم تعيينه في ديوان الإنشاء كنائبٍ للقاضي الفاضل، كما أصبح مؤرخاً لصلاح الدين الأيوبي يسافر معه في معاركه ويوثق انتصاراته على الفرنجة.

وبعد وفاة صلاح الدين الأيوبي عام 1193 اعتكف عماد الدين الكاتب في منزله

في دمشق وظل يؤلف ويكتب حتى وافته المنية عام 1201 ميلادي الموافق 597 للهجرة عن عمرٍ يناهز 76 عاماً.

إقرأ أيضاً:  أنطونيو روديغير - مسيرة المدافع الألماني الصلب

أبرز مؤلفاته وكتبه

ترك هذا المؤرخ عدداً كبيراً من الكتب والمؤلفات أبرزها: خريدة القصر وجريدة أهل العصر، البرق الشامي، خطفة البارق وعطفة الشارق، ديوان الرسائل، ديوان الشعر، العتبى والعقبى.

 

أكتب تعليقك ورأيك