أدباء

عبد القادر البغدادي – قصة حياة مؤلف كتاب خزانة الأدب

عبد القادر البغدادي- قصة حياة مؤلف كتاب خزانة الأدب
عبد القادر البغدادي- قصة حياة مؤلف كتاب خزانة الأدب

عبد القادر البغدادي كاتب وأديب ونحوي من العصر العثماني، تميز بإبداعاته في مجال النثر حتى بات هناك تيار نثري خاص به وبكتاباته.

عبد القادر البغدادي – قصة حياة مؤلف كتاب خزانة الأدب

عبد القادر البغدادي- قصة حياة مؤلف كتاب خزانة الأدب

عبد القادر البغدادي- قصة حياة مؤلف كتاب خزانة الأدب

ولد في مدينة بغداد في العام 1030 للهجرة الموافق 1620 ميلادي وفيها نشأ وتلقى علومه الأولى.

مال منذ صغره نحو العلوم اللغوية وأحب تعلم اللغات فأتقن اللغة الفارسية واللغة التركية لغة الدولة العثمانية بالإضافة للغته الأم العربية.

ظلّ ينهل العلم في بغداد حتى العام 1048 للهجرة ليقرر بعدها الرحيل نحو دمشق من أجل تحصيل علوم جديدة.

وفي دمشق التقى بنقيب أشرافها الطالبيين الذي أكرم ضيافته وساعده على تعلم بعض العلوم قبل أن يدرس علوم العربية في حلقة محمد بن يحيى القرضي.

وبعد عامين وتحديداً في العام 1050 للهجرة قرر الرحيل نحو مصر وجلس في القاهرة يأخذ العلوم اللغوية عن أبرز علماء الجامع الأزهر مثل ياسين الحمصي، وشهاب الدين الخفاجي الذي ترك له مكتبة عظيمة تحتوي على كتب في مجال اللغة والأدب بالإضافة إلى دواوين لشعراء كثير استفاد منها كثيراً في تطوير مهاراته اللغوية والأدبية.

عاش في مصر حتى العام 1077 للهجرة ليرحل بعدها نحو إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية وظل فيها لفترة قصيرة قبل أن يعود مجدداً للقاهرة ليصبح الصديقة المقرب لواليها إبراهيم كتخدا.

وعند عزل الوالي في العام 1085 رحل معه نحو دمشق ومن ثم انتقل نحو أدرنه التي كان فيها المجتبي صديق والده القديم، ومؤلف كتاب خلاصة الأثر.

وفي تلك الفترة تعرف على الصدر الأعظم أحمد باشا كوبريلي الذي أعجب به وجعله من المقربين منه، وتحت إشرافه كتب عدداً من الكتب التي أهداها له مثل كتاب شرح بانت سعاد، وساهم هذا الأمر في لمعان اسمه في الدولة العثمانية فنال ثناءً من السلطان محمد.

جمع في كتاب خزانة الأدب علوم اللغة والأدب كما صنف فيه الشعر في العصر العثماني.

أصيب في أواخر أيامه بمرض عجز الأطباء عن علاجه الأمر الذي دفعه للتنقل في بعض البلاد التركية بحثاً عن العلاج وعندما فشل في إيجاده عاد للقاهرة واستقر فيها حتى وافته المنية في العام 1093 للهجرة الموافق 1682 ميلادي عن عمرٍ يناهز 62 عاماً.

أبرز أعماله:

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، الحاشية على شرح بانت سعاد، رسالة في معنى التلميذ، شرح شواهد شرح التحفة الوردية.

اقرأ في نجومي أيضاً ابن عقيل النحوي – قصة حياة مؤلف شرح ألفية ابن مالك

 

 

أكتب تعليقك ورأيك