طاغور
أدباء

طاغور – قصة حياة روبندورات طاغور فيلسوف الهند وشاعرها

روبندورات طاغور – قصة حياة طاغور فيلسوف الهند وشاعرها

روبندورات طاغور ( فيلسوف الهند ) شاعر وكاتب هندي يعد من أعظم الشعراء والأدباء على مستوى آسيا والعالم .

ولد طاغور في السابع من أيار مايو عام 1861 في مدينة كالكوتا الهندية ﻷسرة غنية من طبقة البراهما الكهنوتية ، فجده أسس إمبراطورية مالية ضخمة ، وعملت عائلته على ربط الثقافة الهندية بالثقافة الغربية .

والده روبندورات كان مفكرا كبيرا وصاحب مكانة دينية وسياسية واجتماعية ، أما والدته فكانت ساردا ديفي وأنجبت ثلاثة عشر طفلا كان أصغرهم طاغور ، وكان إخوته مثقفين وكتبوا في الأدب والعلوم .

نشأ طاغور في هذا الجو الثقافي ، والمكانة الاجتماعية الكبيرة ، والراحة المادية

لم يلتحق بالمدرسة ، لكن والده عين له مدرسين يلقنونه العلم والأدب في المنزل ، فأتقن اللغة السنسكريتية ، ودرس التاريخ ،العلوم ، الموسيقى ، الأدب ، وعلم الفلك .

وفي السابعة عشر من عمره أرسله والده إلى بريطانيا لدراسة الحقوق ، حيث التحق بالجامعة في لندن ، لكن دراسة الحقوق لم تتوافق مع ميوله ورغباته ، فترك الجامعة وعاد إلى الهند دون أن يكمل دراسته الجامعية .

تزوج في سن الثانية والعشرين من عمره من مرينا لي وأنجب منها ثلاثة أطفال توفي اثنان منهما في حياته ، كما توفيت زوجته وهي في ريعان شبابها بعد أن عاشت معه قصة حب جميلة ، وأفعمت روح طاغور بالحب .

بعد وفاة زوجته توفي والده وابنه وابنته في الفترة بين عامي 1902-1918 ، هذه الوفيات المتلاحقة وفقدان طاغور لحنان زوجته جعله يعيش في جو من الحزن والكآبة .

حصل في عام 1913 على جائزة نوبل للآداب عن قصيدته جيتنجالي ليكون أول شاعر آسيوي ينال هذا الشرف .

اهتم بالتعليم وعده أساسا لرقي الشعوب ، وكان معجبا بالتعليم في بريطانيا ، فأنشأ في عام 1918 مدرسة فلسفية سماها فيسفا بهاراتي في إقليم شانتي نيكتان في البنغال ، درس فيها العلوم لتلاميذه ، ورغم تنقله بين عديد البلدان الآسيوية والأوربية والإفريقية والأمريكية لالقاء محاضراته ، وأعماله وأشعاره ، إلا أنه لم ينس مدرسته وظل يرعى شؤونها باستمرار.

كان يبغض التعصب الديني الذي كان موجودا بين الطوائف والأديان في عصره ، ودعا الناس إلى الإبتعاد عنه

كما دعا إلى المحبة بين الناس والابتعاد عن المحبة الفردية.

وبسبب أفكاره حصل خلاف بينه وبين الزعيم الهندي غاندي ، فبنظر غاندي الزهد وبساطة العيش هي سلاحه لمقاومة المحتل الإنكليزي ، الأمر الذي رأي فيه طاغور تسطيحا للمقاومة .

طاغور
طاغور

ظل يكتب ويؤلف إلى آخر أيامه ، ومرض طاغور وأجريت له عملية جراحية في كالكوتا ، وبعد فشل العملية وفي السابع من آب (أغسطس ) عاما 1941 توفي طاغور عن عمر يناهز الثمانين عاما ، تاركا وراءه إرثا أدبيا وثقافيا كبيرا .

 أبرز أعماله:

كان غزير الإنتاج وظل إلى آخر أيامه يكتب الشعر ، وترك لنا أكثر من ألف قصيدة شعرية وثماني روايات وثماني مجلدات قصصية ، وخمس وعشرين مسرحية وغيرها من المقالات السياسية والدينية والاجتماعية

وبالإضافة إلى الأدب كان رساما بارعا وترك لنا أكثر من ألف لوحة فنية .

ومن أبرز أعماله:

النشيد الوطني للهند

النشيد الوطني لبنغلادش

جيتنجالي( القربان الشعري )

جورا وهي رواية

كتب البريد وهي مسرحية

في نجومي المزيد من المقالات التي تروي لنا سيَر مشاهير الأدب والشعر، نقترح عليك مطالعة قصة حياة نعمان رزوق الشاعر السوري الرائد في عالم النثر.

لا تنس مشاركة المقال على مواقع التواصل 🙂

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇

شارك هذه الصفحة مع الأصدقاء 🤩👇

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *