أدباء

خورخي لويس بورخيس – قصة حياة الأديب الأرجنتيني الكبير

خورخي لويس بورخيس
خورخي لويس بورخيس

خورخي لويس بورخيس واسم الكامل خورخي فرانسيسكو إسيدورو لويس بورخيس أسيفيدو كاتب، شاعر، وناقد أرجنتيني كبير، يعد أحد أبرز كتاب القرن العشرين، وكتب عددا من الأعمال ومن أبرزها قصة ألف.

ولد في الرابع والعشرين من آب أغسطس عام 2899 في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وفيها نشأ.

والده كان محاميا وأستاذا في علم النفس، وكان المشجع الأول له على دخول مجال الأدب، أما والدته فكانت مترجمة، وذلك بعد أن نجحت في إتقان اللغة الإنجليزية، وكانت عائلته في المنزل تتحدث الإسبانية والإنجليزية الأمر الذي ساهم في تعلم أديبنا للغتين معا.

بعد مدة من ولادته انتقلت عائلته نحو جنيف في سويسرا لعلاج مشكلة البصر الموجودة في العائلة، وفي تلك المدينة درس اللغة الفرنسية، كما تعلم بمفرده اللغة الألمانية، وفي العام 1918 تخرج من كلية جنيف.

وبعد أن حطت الحرب العالمية الأولى أوزارها رحلت عائلته نحو إسبانيا وقضت فيها ثلاثة سنوات في عدة مدن منها برشلونة، إشبيلية، ومدريد، وفي إسبانيا أصبح خورخي لويس بورخيس عضوا في حركة حراسة المقدمة الأدبية المتطرفة، وفي تلك الفترة أطلق أولى قصائده والتي حملت عنوان ترنيمة للبحر، ونشرت في مجلة غريسيا.

خورخي لويس بورخيس

خورخي لويس بورخيس

بعد ذلك ساهم هذا الأديب في مجلة مارتين فيرو التي كانت تابعة لحركته والتي تتبنى الفن لأجل الفن، كما كان من المؤسسين لمجلة سور التي صدرت في العام 1931، وفي العام 1933 تم تعيينه كمحرر في الملحق الثقافي في جريدة كرتييكا، ومن ثم عمل كمستشار أدبي لدار إميسي إيترز، كما كتب عمود أسبوعي في إل هوجار والتي ظهرت في الفترة ما بين العام 1936 و1939.

وفي العام 1938 توفي والده، وتركت وفاته أثرا كبيرا في نفسه، وفي ذات العام أصيب بجرح في رأسه خلال ليلة عيد الميلاد، وكاد هذا الجرح أن ينهي حياته، وعكس هذا الأمر على قصته القصيرة الجنوب والتي صدرت في العام 1944.

وفي السنوات اللاحقة بدأ بصره يضعف فلم يعد قادرا على الكتابة، وعمل محاضرا ونجح في المهمة حتى تم تعيينه في العام 1950 كرئيس جمعية الكتاب الأرجنتينيين، كما عين كمعلم للغة الإنجليزية، وفي العام 1955 تم تعيينه كرئيس للمكتبة العامة.

وفي العام 1956 حصل على أول دكتوراه فخرية له من جامعة كويو، كما أنه تقلد منصب أستاذ للأدب في جامعة بيونس أيريس حتى العام 1970.

ولأنه كان أعمى فكانت والدته مساعدته الشخصية وهي من تقرأ وتكتب له، ومنذ العام 1960 بدأ اسم خورخي لويس بورخيس يسطع في العالم، ونال عددا من الجوائز منها جائزة فومنتر.

في العام 1967 تزوج بطلب من والدته والتي رأت أنها كبرت في العمر وأرادت أن تجد له من تهتم به لأنه أعمي، فتزوج من إليسا أستيتي ميلان وطلقها بعد ثلاث سنوات دون أن يلمسها.

بعد ذلك عاد للعيش مع والدته في شقة صغيرة وبعد وفاته اعتنت به مساعدة والدته فاني، وفي العام 1985 قرر القيام بجولة في مدن أوروبا، وكان برفقته مساعدته الآنسة كوداما، وخلال تلك الزيارة وفي الرابع عشر من حزيران ( يونيو) توفي أديبنا عن عمر يناهز ستة وثمانين عاما، ولقد فاجأت مساعدته الجميع بإعلانها وثيقة مزورة تثبت زواجها منه، وأن الزواج وقع في البارغواي التي كان يعمها الفساد ، وأنها حصلت على الحقوق الحصرية لأعمال والتي عملت على نشرها بعد وفاته.

أبرز أعماله:

ألف؛ المعجزة السرية؛ تلون؛ الآثار الدائرية؛ إل غولم.

إقرأ أيضاً: باولو كويلو – قصة حياة الروائي المشهور برواية الخيميائي

أكتب تعليقك ورأيك