أدباء

تولستوي – قصة حياة ليف تولستوي أعظم الأدباء الروس

ليف تولستوي

تولستوي – قصة حياة ليف تولستوي أعظم الأدباء الروس

ليف تولستوي كاتب وروائي روسي من أعظم الأدباء الروس ، ويعد أحد الركائز الأساسية في الأدب الروسي .

ولد في التاسع من أيلول (سبتمبر ) من عام 1828 في ستابوفا التابعة لمقاطعة تولا والتي تقع جنوب موسكو ﻷسرة إقطاعية غنية ، فوالده هو الكونت نيكولاس تولستوي وأمه الأميرة ماريا فولكونسكي .

توفيت والدته وهو في الثانية من عمره ، فرعته تاتينا هو وأخوته ، وفي سن التاسعة فقد تولستوي والده ليصبح تولستوي وأخوته تحت رعاية الكونتيسة الكسندرا أوستن ، وفي عام 1841 توفيت الكونتيسة ، وانتقل تولستولي إلى رعاية أختها بالاجيايوشكوف التي نقلتهم إلى مدينة كازان وأبعدته بذلك عن مربيته تاتينا التي يكن لها تولستوي كل الحب والاحترام ، وأصبح تولستوي يزورها في الصيف .

وفي عام 1844دخل الجامعة في كازان واختار قسم اللغات الشرقية ، وذلك لحبه لثقافة الشرق فتولستوي كان يقرأ كثيرا عن الأدب والثقافة الشرقية ، ولرغبة منه في العمل في السلك الدبلوماسي في الشرق العربي ، لكن تولستوي لم يتجاوز السنة الأولى فانتقل إلى دراسة القانون وبقي في الجامعة حتى عام 1847 دون أن يظفر بالشهادة الجامعية فقرر ترك الجامعة .

وعندما وزع الإرث الذي تركه والداه حصل تولستوي على مقاطعة ياسنايابوليانا الكبيرة ، فعاد إليها ليطورها ويحسن معيشة الفلاحيين فيها، وبعد عامين ذهب إلى موسكو ثم سان بطرسبورغ وكان مصمما على نيل الشهادة الجامعية ، لكنه إنغمس في ملذات الحياة ولعب القمار ولم يأب لنصائح مربيته تاتينا .

بعدها رحل مع شقيقه نيكولاس إلى القوقاز عام 1851 ، وإنضم إلى الجيش الروسي وخاض حروبا وهناك بدأ بالتأليف فألف كتب الطفولة والصبا والشباب ، وأثرث في نفسه طريقة حياة شعوب القوقاز ، وكتب عنهم

وفي عام 1855 تقاعد من الخدمة العسكرية وزار أوروبا الغربية ، وهناك أعجب تولستوي بأساليب التعليم ، وعندما عاد إلى مقاطعته أنشأ مدرسة خاصة ﻷبناء المزارعين . واندمج بالمزارعين وتبنى قضاياهم ، ودافع عنهم أمام ظلم الإقطاعيين . كما كان يهاجم الكنيسة الأرثوذكسية لعدم رعايتها الفقراء وﻷن رجال الكنيسة يعيشون برخاء من أموال الفقراء ، دون أن يقدموا المساعدة لهم ، فقامت الكنيسة بتكفيره وطردته من رحمتها ، فعاش بين المزراعين بعيدا عن عائلته الثرية .

تزوج من صوفي بيرز عام 1862 وأنجب منها ثلاثة عشر طفلا، خمسة منهم ماتوا وهم صغار ..

وكانت زوجته خير الداعم له ، فوفرت له سبل الطمأنينة و راحة البال ، كما ساعدته في نسخ كتبه وأبرزها رواية الحرب والسلم والتي قامت بنسخها سبع مرات.

وكان معجبا بالأدب والثقافة العربية والأدب الشعبي ، فقرأ الحكايا الشعبية ، كما كان معجبا بشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقال : إن النبي محمد يكفيه فخرا بأنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة ..

وفي أواخر حياته تفرغ لكتابة القصص الخيالية وكتب بعض الأعمال المسرحية.

وفي العشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) توفي تولستوي في قرية استابو في محطة القطار بعد أن أصيب بالاتهاب الرئوي الحاد عن عمر ناهز 82 عاما ،ودفن في ياسنايا بوليانا، ولم يدفن حسب تعاليم الكنيسة ولم يوضع الصليب على قبره لرفضه تعاليم الكنيسة ..

وهكذا انتهت أديب من أعظم الأدباء الروس ، والذي أثرى العالم بإبداعاته.

أبرز أعماله:

ليف تولستوي
ليف تولستوي

الحرب والسلم

آنا كارنينا

الناسك

العجوزان

ذكريات مسجل البلياردو

الفارسان

العاصفة الثلجية

الأب سيرغي

البعث

الحاج مراد

موت إيفان إيليتش

مملكة الرب داخلك

الجثة الحية

تقطيع الأخشاب

قوة الظلام

في نجومي المزيد من سير مشاهير الأدب والفلسفة، نقترح عليك مطالعة قصة حياة كونفوشيوس فيلسوف الصين.

لا تنس مشاركة المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي 🙂

السابق
كونفوشيوس – قصة حياة كونفوشيوس فيلسوف الصين
التالي
السياب – قصة حياة بدر شاكر السياب شاعر العراق الذي رحل شاباً