أدباء

توفيق الحكيم – قصة حياة توفيق الحكيم الأديب الملقب بعدو المرأة

توفيق الحكيم
توفيق الحكيم

توفيق الحكيم – قصة حياة توفيق الحكيم الأديب الملقب بعدو المرأة

حظيت الشاشة الفضية بالكثير من الأعمال المميزة التي سطرها الأديب المصري الراحل توفيق الحكيم ببراعة شديدة مثل “الأيدي الناعمة” و”يوميات نائب في الأرياف” و”الخروج من الجنة” و”طريد الفردوس” و”ليلة الزفاف” و”الرباط المقدس”.

ولد توفيق إسماعيل الحكيم في محافظة الإسكندرية في 9 تشرين الأول/أكتوبر العام 1898 لأب ثري من أصل ريفي كان يعمل في السلك القضائي، أما والدته فكانت أرستقراطية وابنة أحد الضباط الأتراك المتقاعدين، ولذلك أقامت العوائق بين الطفل الصغير وبين أهله من الفلاحين، بل وكانت تمنعه من الاختلاط بأقرانه ما جعله يعيش وحيدًا لا يشغل وقته سوى القراءة والدراسة.

انتقل إلى القاهرة بعد حصوله على الشهادة الابتدائية العام 1915 لمواصلة الدراسة الثانوية في مدرسة محمد علي، ثم شارك في ثورة 1919 واعتقل خلال المظاهرات ونقل إلى سجن القلعة ولكن والده نقله إلى المستشفى العسكري حتى أطلق سراحه، وقد استأنف دراسته وحصل على شهادة البكالوريا العام 1921، ليلتحق بعد ذلك بكلية الحقوق تنفيذًا لرغبة أبيه الشديدة وتخرج فيها العام 1925.

وبفضل والده حصل الحكيم على بعثة دراسية في فرنسا؛ لمتابعة دراساته في العاصمة باريس حتى العام 1928، وهناك اعتاد زيارة دار الأوبرا ومتحف اللوفر ودور السينما وقاعات المسرح، ما أكسبه ثقافة أدبية وفنية واسعة فانصرف سريعًا عن دراسة الحقوق واتجه إلى الأدب المسرحي.

لكن والده استدعاه فعاد على الفور دون الحصول على الشهادة التي ذهب من أجلها، فعمل وكيلاً للنائب العام في محاكم الإسكندرية المختلطة ثم المحاكم الأهلية، حتى انتقل إلى وزارة المعارف للعمل مفتشًا للتحقيقات، وبعدها تولى إدارة الموسيقى والمسرح في الوزارة ذاتها وأيضًا وزارة الشؤون الاجتماعية حتى قدم استقالته العام 1944.

توفيق الحكيم

توفيق الحكيم

انتخب العام 1954 عضوًا في مَجمع اللغة العربية، وبعد عامين عيّن عضوًا متفرغًا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، كما عُيّن مندوب مصر لدى منظمة “اليونسكو” في باريس، وحينما عاد إلى البلاد مطلع العام 1960 أخذ موقعه في المجلس الأعلى للفنون والآداب وعمل بعدها مستشارًا في جريدة الأهرام وعضوًا في مجلس إدارتها العام 1971.

قدم الأديب المصري الكثير من الروايات والمسرحيات، ومنها “عودة الروح”، و”شهرزاد”، و”مصير صرصار”، و”السلطان الحائر”، و”رصاصة في القلب”، و”أهل الكهف”، التي كانت الانطلاقة الأولى لنشأة تيار “المسرح الذهني”.

لقب توفيق الحكيم بعدو المرأة وعدو النظام البرلماني معتبراً أنهما يتفقان في أمر واحد هو الثرثرة. وكان يعتبر أن مكان المرأة النموذجي هو المنزل والطبخ وخياطة الملابس.

وقبل وفاته في 26 تموز/يوليو العام 1987 حصد جوائز عدّة أهمها قلادة الجمهورية العام 1957، وجائزة الدولة في الآداب العام 1960، ووسام الفنون من الدرجة الأولى.

في نجومي المزيد من سير مشاهير الأدب والكتابة، نقترح عليك مطالعة قصة حياة الأديب المصري أنيس منصور .

3 تعليقات

أكتب تعليقك ورأيك