أدباء

تشارلز ديكنز – قصة حياة أعظم روائي إنكليزي في العصر الفيكتوري

تشارلز ديكنز – قصة حياة أعظم روائي إنكليزي في العصر الفيكتوري

تشارلز ديكنز إسمه الكامل تشارلز جون هوفام ديكنز كاتب ورائي من أعظم كتاب الرواية على مستوى العالم ، نال شهرة وشعبية كبيرة ، ولازالت شعبيته تزداد حتى الآن ، تميز بأسلوبه الساخر ، كما وقف إلى جانب الفقراء وصور مآسيهم ، وحمل المسؤولين سبب هذه المآسي .

ولد في السابع من شباط ( فبراير ) عام 1812 في لاندبورت بورتسي القريبة من بورتسموث والواقعة في جنوب إنكلترا والده هو جون ديكنز ووالدته هي إليزابيث ، عاش طفولة فقيرة نظرا للفقر الذي كان مسيطرا على العائلة ، فلم يكن عمل والده كافيا لسد أفواه أطفاله الثمانية ، وتراكمت الديون على والده حتى وصلت لمرحلة لم يستطع فيها سدادها فسجن ، فاضطر تشارلز ديكنز للعمل في ظروف شاقة ليعيل أسرته ، وكان لهذه الطفولة البائسة أثر كبير على أدبه ، لذلك نجده دائما نصيرا للفقراء والمساكين .

بعد ذلك خرج والده من السجن بعد أن سدد ديونه من خلال ميراث حصل عليه من والده ، فعاد تشارلز ديكنز إلى المدرسة لإكمال دراسته ، لكنه سرعان ما خرد منها ليعمل كساعي بعد أن تدهورت أحوال العائلة المادية من جديد .

وفي العام 1833 بدأ العمل تحت اسم مستعار وهو بوز ، كان العام 11836 نقطة تحول في حياته ، فبدأ بنشر الاستكشات تحت اسمه المستعار بعنوان استكشات بوز .

ومنها بدأت شهرته تزداد فدخل عالم الرواية وأبدع فيها ، وظهرت آثار طفولته المريرة بصورة جلية في رواياته .

تشارلز ديكنز
تشارلز ديكنز

كان ديكنز مناصرا للفقراء ، وضد العنصرية والعبودية ، ودافع عن حقوقهم بشكل أغضب سكان الولايات المتحدة الأمريكية البيض .

وتعد روايته ديفيد كوبرفيلد أول رواية من نوعها يقوم الكاتب من خلالها بتتبع حياة شخص في حياته اليومية .

تزوج من كاثرين هوجارت وأنجب منها عشرة أطفال وانفصل عنها في العام 1858 ، وكان لانفصاله عنها تأثير سلبي على حياته ، فهي كانت داعمته وملهمته الأولى .

تميزت بقدرته على وصف الواقع بطريقة تثير فضول القارئ ، كما كان يهتم بشكل كبير بوصف الشخصيات ، وغلب الحزن والأسى على جزء كبير من كتاباته وذلك نظرا لحساسيته المفرطة ، وكان لطفولته تأثير كبير عليه ، كما ساهم انتقاده للوقائع في سعي الحكومة لإصلاحه .

وفي التاسع من حزيران ( يونيو ) عام 1870 أصيب تشارز ديكنز بسكتة دماغية أردته قتيلا عن عمر يناهز ثمانية وخمسين عاما ، وكانت وفاته في مدينة كنت الإنكليزية ، لتفقد الرواية العالمية واحد من أعظم روداها .

أبرز أعماله :

مذكرات بيكويك .

المنزل الكئيب .

متجر الفصول القديم .

قصة مدينتين .

دوريت الصغير .

آمال الكبرى .

أوقات عصيبة .

صديقنا المشترك .

موسيقى الأجراس .

استكشات بوز .

قصص عيد الميلاد .

ما يكونه عيد الميلاد حين نشيخ .

أرض توم تريدلر .

رسالة من البحر .

البيت المسكون .

المسافرون الفقراء السبعة .

أمتعة شخص ما .

سلسلة حكايات قرب النار .

إقرأ في نجومي أيضاً: أحلام مستغانمي – قصة حياة أحلام مستغانمي الروائية العظيمة

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *