بديع الزمان الهمذاني - قصة حياة بديع الزمان الهمذاني مبدع فن المقامات
أدباء

بديع الزمان الهمذاني – قصة حياة الهمذاني مبدع فن المقامات

بديع الزمان الهمذاني – قصة حياة بديع الزمان الهمذاني مبدع فن المقامات

بديع الزمان الهمذاني
مبدع فن المقامات

أحمد بن يحيى بن سعيد الهمذاني ، الملقب بأبي الحسن واللقب باسم بديع الزمان الهمذاني وذلك نظرا لإبداعاته الكثيرة ، كاتب وشاعر عربي من العصر العباسي ، ولد عام 358 للهجرة الموافق 969 ميلادي في مدينة همدان ، وينتمي الهمذاني لأسرة عربية عريقة  كان لها مكانة علمية كبيرة .

في هذا الجو العلمي الرائع نشأ الهمذاني وبدأ بتلقي العلوم منذ صغره ، حيث وضع له والده عدد من العلماء من أبناء بلدته لكي يقومون بتلقينه العلوم المختلفة ، ومن هؤلاء العلماء أحمد بن فارس الذي كان معلمه الأول  وقام بتدريسه الأدب ، بينما تلقى العلوم الدينية والحديث على يد الفراء ، ولقد امتلك الهمذاني الثقافة العربية والفارسية ، وذلك نظرا لعيشه في بلاد فارس .

بعد ذلك انتقل الهمذاني إلى أصفهان وبقي فيها لفترة قصيرة ، لينتقل بعدها نحو جرجان وعاش فيها تحت رعاية محمد بن منصور ، وبعد أن وقع خلاف بينهما رحل نحو نيسابور ليقابل الخوارزمي ، وفي نيسابور أقيمت مناظرة أدبية بينه وبين الخوارزمي ، وكان النصر فيها حليفه الأمر الذي رفع من أسهمه لدى الملوك ، فذاع سيطه .

بديع الزمان الهمذاني - قصة حياة بديع الزمان الهمذاني مبدع فن المقامات
بديع الزمان الهمذاني – قصة حياة بديع الزمان الهمذاني مبدع فن المقامات

وفي نيسابور أتصل الهمذاني بأعيان المدينة ، وأقام حلقة للعلم أملى فيها أربعا من مقاماته ، وبعد أن قضى فترة جيدة في نيسابور قرر الهمذاني الرحيل نحو سجستان بدعوة من أميرها خلف بن أحمد والذي كان محبا للأدب  والأدباء بشكل كبير ، وأعجب بمقاماته ، فقام الهمذاني بإهدائها له ، لكن الأيام الجميلة لم تستمر طويلا فوقع خلاف بينه وبين الأمير خلف بن أحمد فغادر سجستان نحو غنزة ليعيش تحت حماية السلطان محمود ، وبعد أن قضى فترة رائعة في غنزة  قرر الرحيل نحو هراة حيث استقر فيها وتزوج ابنة أحد أعيانها ، فاستقرت أحواله وطاب له المقام في هذه البلدة الجميلة ، وبقي فيها حتى وافته المنية عام398 للهجرة الموافق 1007 ميلادي عن عمر يناهز الأربعين عاما ، وذكر الرواة روايتين حول وفاته الأولى تقول أنه مات مسموما ، بينما تقول الأخرى أنه أصيب بغيبوبة فظن أنه مات فدفن وهو على قيد الحياة ، وعندما أفاق من غيبوبته حاول الصراخ ونبش القبر دون جدوى ، وعثر عليه في القبر ميتا وماسكا لحيته بيده .

فن المقامات :

تميز الهمذاني بكتابة المقامات فهو الذي وضع أساس هذا الفن ، والمقامات عبارة عن فن أدبي يجمع بين الشعر والنثر ويروي فيها عدد من القصص  ، ولقد قام بتأليف أكثر من 400 مقامة ضاع معظمها ولم يبق منها سوى 52 مقامة ، وكان يعتمد على البديع في مقاماته فيكثر من السجع والجناس والطباق ، الأمر الذي جعلها محببة وسهلة الحفظ .

أبرز مؤلفاته :

ديوان شعر جمع وطبع .

المقامات وبقي منها اثنان وخمسون مقامة .

إقرأ في نجومي أيضاً: ليلى العامرية – قصة حياة ليلى العامرية الشاعرة حبيبة المجنون

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *