أدباء

السياب – قصة حياة بدر شاكر السياب شاعر العراق الذي رحل شاباً

بدر شاكر السياب
بدر شاكر السياب

السياب – قصة حياة بدر شاكر السياب شاعر العراق الذي رحل شاباً

بدر شاكر السياب شاعر عراقي ولد في قرية جيكور التابعة لمحافظة البصرة في العراق في الرابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) عام 1926 .

والده هو شاكر بن عبد الجبار بن مرزوق السياب، أما والدته فهي كريمة السياب. توفت والدته وهو لم يتجاوز السادسة من عمره، وتركت وفاتها تأثيرا كبيرا في حياته، فمال إلى الحزن و التشاؤم، وأحس بنقص الحنان مما جعله يعكس هذا على الناس ويحاول حرمانهم مما حرمته منه الحياة .

تزوج السياب من إقبال طه عبد الجليل وله منها ثلاثة أطفال.

نشأ في جيكور تلك القرية الواعدة الجميلة ، المليئة بالأشجار والفاكهة ، هذا الجو الجميل أعطى لشاعرنا رومانسية جميلة ، وظل السياب يحن إلى قريته الصغيرة طوال بعده عنها.

درس الابتدائية في مدرسة باب سليمان ،ثم درس في مدرسة المحمودية ، وبعدها انتقل إلى البصرة حيث تابع دراسته الثانوية

بعد الثانوية أكمل دراسته في دار المعلمين في بغداد عام 1943 واختار دراسة قسم اللغة العربية ، وبعد عامين درس اللغة الإنكليزية ، وتخرج من الجامعة عام 1943.

عمل في الصحافة والتدريس ومديرية الاستيراد والتصدير ، وقد طرد من أماكن عمله بسبب انتسابه إلى الحزب الشيوعي ، ولم ينتسب للشيوعية حبا بها لكن نقمة على المجتمع.

وكان السياب يميل إلى المرأة لكي تعوضه فقدان الأم ، لكنه لم يجد الحنان بل اعتبر أن المرأة تقود الإنسان إلى الزوال فنقم عليها.

كان السياب إنسانا مثقفا يحب المطالعة ويقرأ كل مايقع بين يديه من أبحاث ، وساعده في ذلك إتقانه للغة الإنكليزية.

ويعد السياب من رواد الشعر الحر ، ومن المؤسسين له، وهو صاحب الإسهامة الكبيرة في الإعلان عنه، فلقد سئم رتابة القصيدة التقليدية وحاول أن يحرر الشعر من قيود الوزن والقافية .

بدأ السياب الشعر وكان من أصحاب النزعة الكلاسيكة ، لكن تأثره ببودلير الشاعر الفرنسي جعله يصبح رومانسي المذهب ، لكن نبوغه وقصائده الخالدة جاءت بالمذهب الواقعي الجديد ، فترك المذاهب الأخرى وراح يصور الواقع تصويرا دقيقا ، واستمر واقعيا إلى نهاية حياته.

في عام 1962 أدخل السياب مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت ﻵلام في ظهر ، وتوالت بعدها الأمراض على شاعرنا ، وبدأ جسده بالضمور ، وتنقل بين مستشفيات بيروت وبغداد وباريس ،ثم استقر به المطاف في مستشفى في الكويت وظل فيها إلى أن فارق الحياة في الرابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) عام 1964 عن عمر ناهز 38 عاما ، ودفن في مقربة قرية جيكور المكان الذي دائما ما أحبه ، وشيعه عد قليل من الناس من أهل قريته.

رحل وهو في عز شبابه تاركا لنا أرثا شعريا وثقافيا كبيرا .

أبرز أعمال السياب الأدبية:

بدر شاكر السياب

بدر شاكر السياب

الأعمال الشعرية: أنشودة المطر -حفار القبور -المعبد الغريق -أزهار زابلة -الأسلحة والأطفال -أزهار وأساطير -إقبال -المومس العمياء -منزل الأقتان -أساطير -إقبال وشناشيل ابنة الجلبي -فجر السلام -شناشيل ابنة الجلبي -قيثارة الروح -البواكير -أعاصير –الهدايا

الترجمات الشعرية : قصائد عن العصر العذري -قصائد من ناظم حكمت -عيون إلزا أو الحب والحرب -قصائد مختارة من الشعر العالمي الحديث

الأعمال النثرية : الالتزام واللا التزام في الأدب العربي الحديث

الترجمات النثرية : الشاعر والمخترع والكولنيل -ثلاثة قرون من الأدب.

في نجومي المزيد من سير مشاهير الأدب والنثر، نقترح عليك مطالعة قصة حياة ليف تولستوي أعظم الأدباء الروس .

لا تنس مشاركة المقالة مع أصدقائك على مواقع التواصل 🙂

Save

أكتب تعليقك ورأيك