أدباء

التجاني يوسف بشير – قصة حياة شاعر الجمال والروح والوجدان

التجاني يوسف بشير – قصة حياة شاعر الجمال والروح والوجدان
التجاني يوسف بشير – قصة حياة شاعر الجمال والروح والوجدان

التجاني يوسف بشير واسمه الكامل التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتابي شاعر سوداني يعدّ واحداً من رواد شعر الرومانسية والصوفية، عاش حياته فقيراً وتوفي بمرض السل وهو في ريعان الشباب.

التجاني يوسف بشير – قصة حياة شاعر الجمال والروح والوجدان

التجاني يوسف بشير – قصة حياة شاعر الجمال والروح والوجدان

التجاني يوسف بشير – قصة حياة شاعر الجمال والروح والوجدان

ولد في العام 1912 في حي الركابية في مدينة أم درمان في السودان، عائلته كانت ملتزمة دينياً ومتشدداً.

أطلق والده عليه اسم التيجاني تيمناً بالتيجاني صاحب الطريقة الصوفية المعروفة.

درس في صغره في خلوة عمه الشيخ محمد الكتيابي، وتمكن من حفظ القرآن الكريم كاملاً في تلك الفترة.

إقرأ أيضاً:  محمود سالم - قصة حياة مؤلف سلسلة ألغاز المغامرون الخمسة

بعد ذلك درس علوم العربية والفقه والفلسفة والأدب في المعهد العلمي في أم درمان، وخلال تلك الفترة بدأت موهبته الشعرية بالتفتح إذ كان يردد أشعاره بين أقرانه.

لم يستطع إنهاء دراسته في المعهد وفصل منه بسبب خلاف بينه وبين زملائه حول فضل شعر أحمد شوقي، إذ قال إنّ لشعر أحمد شوقي فضل على سائر الشعراء كفضل القرآن على باقي الكتب، الأمر الذي اعتبره مدير المعهد أحمد محمد بودقن كفر وزندقة، وقام بفصله من المعهد.

ازدادت أوضاع شاعرنا المادية سوءً بعد فصله من المعهد، فعمل بائعاً في إحدى محطات الوقود في الخرطوم.

وبعد ذلك بدأ يعمل كصحفي في عددٍ من الصحف السودانية المشهورة في ذلك الوقت، فعمل في صحيفة متلقى النهرين، وفي مجلة أم درمان، وفي مجلة الفجر، بعد ذلك اعتكف في منزله بسبب المرض وبدأ بدراسة كتب الأدب والفلسفة والصوفية.

إقرأ أيضاً:  أرثر ميلر - قصة حياة أرثر ميلر الأديب الأمريكي الكبير

تميز شعره بمعالجته لمجموعة من المشكلات كالحب، والجمال، وجمال الطبيعة، والداء، والمعاناة، والموت والفكر والفلسفة.

 

وكان شعره حافلاً بالنزعات الصوفية، وصادقاً مكتوباً من رحم المعاناة والوحدة والعزلة التي عاشها هذا الشاعر في معظم فترات حياته.

أصيب بداء الصدر وهو في بداية العشرينيات، وفي تلك الفترة عانى من وحدة وعزلة اجتماعية وفقر الأمر الذي أدى إلى إصابته بنوع من الوسواس القهري وقد أفصح عن هذا الأمر بقصيدة كتبها لصديقه محمود أنيس يصف له سوء حالته وصراعه مع المرض.

أصيب بمرض الدرن الرئوي بسبب عمله في مطبعة قديمة ينبعث منها أبخرة ضارة بالصحة، ولم يعش طويلاً بعد إصابته بالمرض ليرحل عن الدنيا في العام 1937 عن عمرٍ يناهز خمس وعشرين عاماً.

إقرأ أيضاً:  رافاييل ماركيز – مسيرة المدافع المكسيكي الصلب

 

 

أكتب تعليقك ورأيك