ألكسندر دوما
أدباء

ألكسندر دوما – قصة حياة الروائي الفرنسي مؤلف رواية غادة الكاميليا

ولد الروائي والكاتب المسرحي الفرنسي ألكسندر دوما في مدينة باريس بتاريخ 27 يوليو 1824 ، وتبقى أهم اعماله هي الرواية الخالدة “غادة الكاميليا” التي نشرت في عام 1848 ، لتجسد بعد ذلك بأوبرا جوزيبي فيردي وتظهر في العديد من الانتاجات السينمائية والمسرحية .

يطلق على هذا الكاتب ألكسندر دوما ( الابن ) لتمييزه عن والده ، فهو الابن غير الشرعي لأحد أكثر الكتاب الفرنسيين شهرة الذي يدعى ألكسندر دوما ( الأب ) ، الذي كتب الكثير من الروايات المشهورة ومنها “الفرسان الثلاثة” والذي ترجمت أعماله لما يقارب المائة لغة .

ألكسندر دوما
ألكسندر دوما

نشأة ألكسندر دوما ( الابن ) وأهم مؤلفاته :

كانت والدته واسمها ماري لور كاثرين لاباي تعمل في الخياطة ، وبعد أن اعترف به والده قانونياً في عام 1831 ، حظي بحضانته كون القانون الفرنسي حينها كان يسمح للاب بحضانة الطفل ، وحاول الأب تأمين تعليم ولده في أفضل المؤسسات التعليمية ، لكن بعده عن والدته جعل الأم تتعذب كثيراً على فقدانه ، وهذا ما شكّل دافعاً للابن في كتابة شخصيات نسائية مأساوية في معظم رواياته ، حتى أنه أكد في عام 1858 بمسرحية “الابن غير الشرعي” على ضرورة اعتراف الآباء بأولادهم غير الشرعيين وزواجهم من أم طفلهم ، ومما أثر كثيراً على كتابات وسلوكيات وأفكار هذا الكاتب الشاب ما تعرض له من سخرية في مدرسته الداخلية بسبب وضعه العائلي .

كان جده من جهة الأب من النبلاء الفرنسيين ويدعى ألكسندر أنطوان ديفي دي لا باليتيري ، اما جدته ماري سيسيت دوما فهي من الرقيق الذين تنحدر جذورهم الى إفريقيا ، وقد التقى ألكسندر دوما الابن بعد انتقاله للعيش مع والده في سنة 1844 بفتاة مومس تدعى ماري دوبلسيس ، والتي كانت الملهمة له في كتابة شخصية مارغريت غوتييه برائعته الرومانسية “غادة الكاميليا” ، التي جعلت الابن يتجاوز والده بالشهرة والنجاح ، والتي طغت على كل مؤلفاته ومسرحياته الكثيرة والناجحة الأخرى .

تزوج الكاتب المعروف في موسكو عام 1864 من السيدة نادزدا فون نورينغ وأنجب منها ابنتان هما ( ماري ألكساندرين هنرييت دوما – جانين دوما ) ، وبعد وفاة زوجته تزوج من السيدة هنرييت رينييه دي لا بريير دون أن ينجب منها أي ابن .

تمّ قبول نجمنا في هذا المقال سنة 1874 بأكاديمية اللغة الفرنسية ، كما أنه حصل في عام 1894 على وسام جوقة الشرف ، وقد توفي ألكسندر دوما ( الابن ) في بلدية مارلي لي روي بتاريخ 27 نوفمبر 1895 ، ودفن في باريس بمقبرة مونمارتر .

إقرا أيضاً : ألب أرسلان – قصة حياة السلطان السلجوقي الذي هزم البيزنطيين في معركة ملاذكرد الشهيرة

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇

شارك هذه الصفحة مع الأصدقاء 🤩👇

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *