Press "Enter" to skip to content

أبو فراس الحمداني – قصة حياة أبو فراس الحمداني شاعر السيف والقلم

أبو فراس الحمداني – قصة حياة أبو فراس الحمداني شاعر السيف والقلم في العصر العباسي

أبو فراس الحمداني
شاعر السيف والقلم

الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الربعي، وكنيته أبو فراس الحمداني ، شاعر وفارس عربي من العصر العباسي ولد عام 923 ميلادي في مدينة الموصل في العراق.

نشأ في فترة كان السيطرة فيها للعنصر الأجنبي على الخلافة العباسية , لكن عمه  عبد الله تمكن من السيطرة على الموصل ثم بسط سيطرته على حلب وأسس فيها إمارة الحمدانيين .

نشأ أبو فراس نشأة فارس فتلقى التدريب على القتال بالسيف  , كما تعلم قيادة الجيوش , بالإضافة إلى ذلك كان أبو فراس شاعرا مرهف الحس .

عندما شب انتقل إلى حلب ليعيش مع ابن عمه سيف الدولة الحمداني والذي كفله بعد وفاة والده , وانضم إلى مجلسه والذي كان يضم شعراء آخرون ومن أبرزهم المتنبي , ووقع تنافس بين الشاعرين الكبيرين .

أبو فراس الحمداني - قصة حياة أبو فراس الحمداني شاعر السيف والقلم
أبو فراس الحمداني – قصة حياة أبو فراس الحمداني شاعر السيف والقلم

ونظرا لكون إمارة بني حمدان على ثغور الروم فكانوا على مواجهات مستمرة بينهم , وفي أحد الأيام خرج أبو فراس في رحلة صيد , لكنه تعرض لكمين محكم من قبل الروم  في منطقة تعرف باسم مغارة المكحل فوقع في الأسر , ولقد قال أبو فراس في واقعة أسره :

أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى            ولا فرسي مهر ولا ربه غمر

ولكن إذا حم القضاء على إمرىء               فليس له بر يقيه ولا بحر

وقال أصيحابي : الفرار أو الردى؟               فقلت :هما أمران أحلاهما مر

ولكنني أمضي لما لا يعيبني                       وحسبك من أمرين خيرهما الأسر

في الأسر كتب أبو فراس العديد من الأشعار أطلق عليها اسم روميات أبو فراس , طلب فيها من ابن عمه سيف الدولة أن يعجل بافتدائه , لكن الأخير تأخر خمس سنوات حتى قام بافتداء ابن عمه بسبب بعض الظروف الصعبة التي مرت بها إمارة حلب في تلك الفترة , فظل أبو فراس في الأسر يرسل قصائد الشوق والحنين إلى أهله , وبخاصة أمه وابنته , ولقد توفيت أمه حزنا عليه .

تميز شعره بالفخر ، فلقد كان يفتخر بنسبه العربي الأصيل , ومعظم أشعاره كانت تدور حول الفخر والشوق والحنين .

وبعد سنة من خروجه من الأسر توفي ابن عمه سيف الدولة فحصل صراع بينه وبين أبي المعالي ابن سيف الدولة وابن أخت أبو فراس , حيث حرض قرغويه وهو مولى كان يعمل بخدمة سيف الدولة أبو المعالي على خاله , فوقعت معركة بينهما في منطقة صدد في حمص عام 968 ميلادي انتهت بهزيمة أبي فراس ومقتله وهو في زهوة شبابه عن عمر يناهز السادسة والثلاثين عاما على يد منافسه قرغويه لتنتهي بذلك حياة أشهر شعراء بني حمدان  , وتم جمع أشعاره في ديوان شعر مطبوع .

إقرأ في نجومي أيضاً: عمر بن أبي ربيعة – قصة حياة عمر بن أبي ربيعة رائد شعر الغزل

One Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *