علماء

البيروني – قصة حياة البيروني بطليموس العرب

البيروني – قصة حياة البيروني بطليموس العرب

البيروني

بطليموس العرب

محمد بن أحمد البيروني والمكنى بأبي الريحان ، عالم فلك ، رياضيات ، فيزياء ، جغرافيا ، صيدلي ، مترجم ، وفيلسوف عربي من أصل فارسي ، كان غزير الإنتاج ، وساهم في إنجازات كثيرة في الحضارة الإنسانية .

ولد البيروني في عام 362 للهجرة الموافق 963 ميلادي في مدينة بيرون الواقعة بالقرب من مدينة كاث عاصمة الدولة الخوارزمية ، وتقع هذه المدينة في عصرنا الحالي في دولة أوزبكستان .

عشق العلم والثقافة منذ الصغر ، وبدأ بالاطلاع على الفلسفة اليونانية والهندية ، كما بدأ بارتياد حلقات العلم في المدراس، وكان يتحدث بعدة لغات منها العربية ، الفارسية ، السنسكريتية ، اليونانية ، والسريانية الأمر الذي سهل له الاطلاع على علوم هذه الأقوام فأكسبه معلومات جديدة ساعدته في أعماله .

رحل إلى الهند وأقام فيه لفترة من الزمن ، وفي تلك الفترة قام بتأليف كتاب الطائر الصيت أو كتاب الهند ، وفي العام 388 للهجرة الموافق 999 ميلادي رحل البيروني نحو جرجان ، وفيها التحق ببلاط السلطان أبو الحسن قابوس ، وعاش في ظله فأغدق عليه السلطان الهدايا وذلك نظرا لإبداعاته ، وفي جرجان قام بوضع أولى كتبه وكان بعنوان : الآثار الباقية عم القرون الخالية ، وبعد أن قضى فترة زاهية في جرجان قرر البيروني العودة إلى موطنه بدعوة من الأمير مأمون بن مأمون خوارزمشاه أبو العباس ، والذي أوكل له عددا من المهام السياسية ، وذلك لما عرف عن البيروني من حسن التدبير ، وبعد أن سيطر محمود بن سبكتكين على المنطقة عام 407 للهجرة قام بضم البيروني إلى قائمة علمائه ، حيث كان يعرف عن السلطان محمود حبه للعلم ، وتشجيعه للعلماء .

البيروني
البيروني

كان غزير الإنتاج فله إسهامات عديدة في عدد كبير من العلوم فتحدث في الجغرافيا عن خطوط الطول والعرض ، وعن دوران الأرض ، وقام العالم منصور بن عراق بتعلميه الرياضيات ، ومن إسهامات البيروني في الرياضيات حساب المثلثات ، كما تحدث عن سرعة الضوء والصوت ، ووضع كتابا في الصيدلة والطب ، كما كان للبيروني بعض الأعمال الأدبية فقام بشرح ديوان أبي تمام ، كما وضع عدد من الكتابات الفلسفية.

وللبيروني إنجازات مهمة حيث أوجد الكثافة النسبية لعدد من المعادن ، والتي كانت في معظمها مطابقة للنتائج في عصرنا الحالي ، وهذا يدل على قدراته العلمية الفائقة .

وفي العام 440 للهجرة الموافق 1048 ميلادي توفي الخوارزمي عن عمر يناهز الخمس وسبعين عاما ، ليسدل بذلك الستار على حياة عالم قدم للعالم إسهامات كبيرة ، ساعدت العالم الغربي على بناء نهضته .

أبرز مؤلفاته :

الاستيعاب في تسطيح الكرة .

الجماهر في معرفة الجواهر .

تجريد الشعاعات والأنوار .

الآثار الباقية عن القرون الخالية .

التنبيه في صناعة التمويه .

العجائب الطبيعية والغرائب الصناعية .

الإرشاد في إحكام النجوم .

إقرأ في نجومي أيضاً: فاروق الباز – قصة حياة فاروق الباز عالم الجيولوجيا المصري

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *