إعلاميون

ديفيد آيك – قصة حياة صاحب النظريات المثيرة للجدل

ديفيد آيك – قصة حياة صاحب النظريات المثيرة للجدل
ديفيد آيك – قصة حياة صاحب النظريات المثيرة للجدل

ديفيد آيك كاتب ومقدم تلفزيوني بريطاني الجنسية، يعد من الأشخاص المهووسين بنظرية المؤامرة، ويعتقد بوجود كائنات خفية تحرك العالم، وزعم بأنّه ابنه الله.

ديفيد آيك – قصة حياة صاحب النظريات المثيرة للجدل

ديفيد آيك – قصة حياة صاحب النظريات المثيرة للجدل

ديفيد آيك – قصة حياة صاحب النظريات المثيرة للجدل

ولد في التاسع والعشرين من نيسان (أبريل) 1952 في مدينة ليستر الإنجليزية وفيها نشأ، أحب من صغره إثارة الجدل من خلال حديثه عن وجود مؤامرات تحاك ضد كوكب الأرض من قبل مخلوقات خفية.

احترف كرة القدم لمدة عامين حيث لعب كحارس مرمى في نادي هيرفورد في الفترة ما بين عام 1971 و1973.

بعد ذلك تحول إلى تقديم البرامج الرياضية لدى شبكة BBC، كما انضم لحزب الخضر وأصبح المتحدث باسمهم.

بدأ بإثارة الجدل منذ العام 1990 عندما قال أنّه روح العالم، وبدأ يمرر نظرياته التي تقوم على مبدأ الشك وإثارة الجدل وإنكار الأديان.

وفي العام 1991 ادعى بأنّه ابن الله، ثم بدأ يروج لنفسه من خلال نشره الكتب التي تتحدث عن نظرية المؤامرة ليحصل على شهرة كبيرة ولتنتشر كتبه في العالم وتترجم إلى عدّة لغات.

وادعى في عددٍ كبيرٍ من كتبه بوجود زواحف ومخلوقات خارقة تتحكم في العالم وهي من تضع الحكومات وتحدد لهم الأشياء التي يجب عليهم القيام بها.

أسس صفحات له على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر كما افتتح قناة على يوتيوب كان يروج من خلالها لأفكاره.

بالإضافة إلى تأسيسه موقع إلكتروني مخصص لنشر مقالاته وكتبه وآرائه.

وحظيت مواقعه وصفحاته الإلكترونية بعدد كبير من الزوار وهذا ما جعله يحقق دخلاً كبيراً لذلك واصل إثارة الجدل بغية الحصول على عدد كبير من المتابعين.

شكك في حقيقة فيروس كورونا، وقال إنّ الفيروس مصطنع ونشر عمداً من أجل القضاء على فئة معينة من البشر، وربط بينه وبين ظهور شبكات الجيل الخامس وقال إنّها السبب في ظهور الفيروس.

كما أنكر وجود التغيير المناخي وشكك به رغم الأدلة الكثيرة والتغييرات الكبيرة التي حدثت في المناخ خلال السنوات الماضية مع تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري.

واعتبر أنّ كائنات فضائية معروفة باسم آركونز تستولي على الأرض وتحرم البشر من بلوغ مكانتهم الكاملة، كما عدّ هذه الكائنات المسؤولة عن بناء الأهرامات.

كان يحقق 190 ألف دولار أمريكي من قناته في يوتيوب قبل أن يتم إغلاقها من قبل شركة يوتيوب بسبب الأكاذيب التي ينشرها، كما قامت شركة ميتا الأمريكية بإغلاق حساباته على فيس بوك ومواقع التواصل التابعة لها لذات السبب.

يعتمد حالياً على بيع كتبه وعلى نشر الإعلانات على موقعه من أجل جمع الأموال وتقدر ثروته بحوالي 10 مليون دولار أمريكي، واعتبر أنّ إثارة الجدل تجارة مربحة جلبت له الثروة.

اقرأ في نجومي أيضاً: ماثيو بيري قصة حياة بطل مسلسل فريندز الذي رحل فجأة

أكتب تعليقك ورأيك