مالك بن أنس
رجال دين

مالك بن أنس – قصة حياة مالك بن أنس مؤسس المذهب المالكي

مالك بن أنس – قصة حياة مالك بن أنس مؤسس المذهب المالكي

مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر نافع بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث بن مالك بن زيد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر بن سبأ ، ثاني الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة ، عالم وإمام وحافظ للحديث الشريف ، تميز بالذكاء وسرعة البديهة ، وكان ورعا تقيا .

ولد في العام 93 للهجرة الموافق 179 ميلادي في المدينة المنورة التي كانت قديماً تعرف باسم يثرب ، وذهب بعضهم للقول أن ولادته وقعت بوادي القرى بين تيماء وخيبر .

كانت عائلته من العائلات المهتمة بالأثر والحديث ، فنشأ مالك في هذه البيئة مما دفعه للاطلاع على كم كبير من الأحاديث في صغره .

تلقى الإمام مالك بن أنس تربية دينية جيدة ، فحفظ القرآن الكريم في بداية حياته ، ومن ثم انتقل لحفظ الحديث الشريف ، وبدأ منذ صغره بملازمة العلماء فأخذ عن ابن هرمز ، وابن شهاب الزهري .

مالك بن أنس
مالك بن أنس

عمل الإمام مالك بن أنس بالتجارة والتي كانت مصدر رزقه الوحيد .

بعد ذلك انكب على نهل العلوم الدينية ، فحفظ الحديث الشريف ، وتفقه في الدين ، وبعد أن أتم هذه العلوم أنشأ حلقة في المسجد النبوي الشريف يدرس فيها الحديث ، وبعد أن قضى فترة في المسجد انتقل إلى منزله وأصبح يعطي العلم من منزله ، ولم يعرف أحد سبب تغيره المفاجئ ، وظل السبب مجهولا حتى يوم وافته عندما أخبرهم بأنه مصاب بسلس البول ، لذلك ترك التدريس في المسجد النبوي .

لم يقم مالك بن أنس بوضع مذهب واضح بالمعنى المألوف ، لكن أصحابه والذين جاؤوا بعدهم انتزعوا مذهبه والذي يقوم على القرآن الكريم ، الحديث الشريف ،عمل أهل المدينة ، القياس ، المصالح والمرسلة ، الاستحسان ، العرف والعادات ، سد الذرائع ، والاستصحاب .

كان الإمام مالك بن أنس مسالما ، وابتعد عن الفتن التي قامت في عصره ، لكن هذه الفتن لم تبتعد عنه ، ففي العام 146 للهجرة اتخذ عدد من الناس بحديث كان يحدث به وهو ليس على مستكره طلاق ، فقام بعض الناس بالاستشهاد بهذا الحديث لبطلان بيعة الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور ، وسجن وضرب بالسياط حتى أصيبت كتفاه بأذى كبير، وبعد أن خرج من السجن عاد إلى منزله ولم يحرض الناس على الثورة أبدا .

توفي الإمام مالك بن أنس في العام 179 للهجرة الموافق 794 ميلادي في يثرب ودفن فيها ، لتنتهي بذلك حياة مؤسس المذهب المالكي والذي انتشر بشكل كبير في المغرب العربي ، ولتبقى مؤلفاته منارة للعالم .

أبرز أعماله :

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد .

المقتبس .

المسالك في شرح موطأ مالك .

كشف المغطا عن الموطا .

الفتح الرحماني .

رسالة في القدر والرد على القدرية .

السير .

إقرأ في نجومي أيضاً: رابعة العدوية – قصة حياة رابعة العدوية الشاعرة الزاهدة

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇

شارك هذه الصفحة مع الأصدقاء 🤩👇

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *