عبد العزيز بن باز
رجال دين

عبد العزيز بن باز – قصة حياة القاضي والمفتي السعودي

عبد العزيز بن باز – قصة حياة عبد العزيز بن باز القاضي والمفتي السعودي

عبد العزيز بن باز واسمه الكامل عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز ، قاضي وداعية ومفتي سعودي ، يعد من أعظم العلماء والمشايخ في العصر الحديث ، له العديد من الفتاوي من أشهرها جواز استعانة المسلم بغير المسلم في الحرب .

ولد في الثاني والعشرين من تشرين الثاني ( نوفمبر ) عام 1910 في العاصمة السعودية الرياض لعائلة محبة للعلم والدين ، وملتزمة بالشريعة الإسلامية ، توفي والده عندما كان صغيرا في السن فنشأ يتيما، وبدأ بالسير على خطا عائلته فبدأ بدراسة الشريعة الإسلامية فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ، وتلقى الشريعة على يد علماء الشريعة في الرياض ، وفي العشرين من عمره فقد بصره ، لكن هذا الأمر لم يؤثر على عزيمته ، فبصيرته كانت متفتحة ، وواصل تحصيل العلوم الإسلامية .

وفي العام 1937 تم تعيينه قاضيا على الدلم ، وفي ذات الفترة عمل كإمام وخطيب لمسجد الشيخ ، وبدأ يدرس فيه العلوم الإسلامية ، ولقد تخرج من حلقته عدد كبير من العلماء من أبرزهم : محمد بن صالح بن عثيمين ، راشد بن صالح بن خنين، عبد الله بن حسن بن قعود ، وغيرهم .

عبد العزيز بن باز
عبد العزيز بن باز

في العام 1949 طرح ابن باز على الملك السعودي فكرة إنشاء معهد علمي في الرياض ، فتم له ذلك ، وفي العام 1951 تم افتتاح المعهد ، وعمل كمدرس فيه ، وبعد ذلك بفترة انتقل للتدريس في كلية الشريعة ، والتي ظل يدرس فيها حتى العام 1961 ، ليرحل بعدها نحو المدينة المنورة حيث شغل فيها منصب نائب رئيس الجامعة الإسلامية ، قبل أن يستلم رئاستها في العام 1970 .

وفي العام 1975 تم تعيينه كرئيس لدائرة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في العاصمة الرياض برتبة وزير .

كان ابن الباز عالما كبيرا ، وألف العديد من الكتب الدينية ، كما أصدر عدد من الفتاوي من أهمها الفتوى التي برر فيها استعانة السعودية بأمريكا في حرب الخليج ، فقال بأن المسلم يستطيع الاستعانة بغير المسلم ضد الكافرين والمسلمين الضالين .

وتم تعيينه كمفتي عام للمملكة العربية السعودية في العام 1994 بأمر ملكي ، كما عين رئيسا لهيئة كبار العلماء، ورئيسا لرابطة العالم الإسلامي ، واستمر ابن باز في منصبه كمفتي عام للملكة السعودية حتى وافته المنية في الثالث عشر من أيار ( مايو ) عام 1999 عن عمر يناهز تسعة وثمانين عاما ، وتم دفنه في مقبرة العدل في مكة ، ليسدل الستار بذلك على واحد من أكبر علماء الدين المسلمين في العصر الحديث .

أبرز أعماله :

فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر .

الدروس المهمة لعامة الأمة .

كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .

الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة .

التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب .

الفوائد الجلية في المباحث الفرضية .

حكم شرب الدخان ، وإمامة من يتجاهر به .

وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها .

إقرأ في نجومي أيضاً: ابن الفرضي – قصة حياة ابن الفرضي الإمام الحافظ

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *