رجال دين

الكسائي – قصة حياة الكسائي شيخ القراءة والعربية

الكسائي

الكسائي – قصة حياة الكسائي شيخ القراءة والعربية

علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكسائي ، والملقب بأبي الحسن ، عالم من أئمة النحو الكوفي ، وإمام من أئمة اللغة العربية ، كان بارعا في علم القراءات ، واشتهر بعمله كمربيا لأطفال الخليفة العباسي هارون الرشيد .

ولد عام 119 للهجرة الموافق 737 ميلادي في قرى الكوفة، والتي تقع قرب الكوفة ، ويعود بأصله إلى الفرس ، فلم يكن عربيا أصيلا ، أما سبب تسميته بالكسائي فله عدة روايات منها أنه أحرم في كساء فلقب بالكسائي ، وفي رواية أخرى قيل أن سبب تسميته بالكسائي أن دخل المسجد في الكوفة لأداء الصبح وهو ملتف بكساء ، وفي رواية ثالثة قيل لأنه كان يرتدي الكساء عندما يجلس في حلقته .

نشأ الكسائي في الكوفة ، وبدأ بتلقي العلوم فحفظ القرآن الكريم على يد حمزة بن حبيب الزيات ، وتعلم علم القراءات ، كما تردد على عدد من الشيوخ الكبار في عصره فنهل من الأدب والعلم والدين الشيء الكثير ، ونذكر من أبرز شيوخه بالإضافة إلى حمزة بن حبيب الزيات ، عيسى بن همدان ، محمد بن أبي ليلي ، عبد الرحمن بن أبي حماد ، شريح بن يزيد ، المفضل الضبي ، وزائدة بن قدامة ، الخليل بن أحمد الفراهيدي ، وغيرهم .

الكسائي

الكسائي

تميز الكسائي بسعة علم فهو كان يجيد علم القراءات ويعد من قراء الطبقة الرابعة من التابعين ، وكان رئيس القراء في الكوفة في عصره ، بالإضافة إلى ذلك كان عالما كبيرا من علماء النحو ، واطلع على شعر العرب وأيامهم ، كل هذا العلم دفع الخليفة هارون الرشيد لانتدابه لتعليم ولديه الأمين والمأمون .

ونظرا لشهرة الكسائي الكبير اكتظت حلقته بالتلاميذ ، ومن أبرز تلاميذه الفراء خلف البزار، محمد بن المغيرة ، إسحق بن إسرائيل ، يعقوب الدورقي ، أحمد بن حنبل ، علي بن المبارك والملقب بالأحمر .

كان للكسائي منهج في القراءة ، فكان يبسمل بين السورتين إلا بين الأنفال والتوبة ، كما كان يوسط المدين المتصل والمنقطع ، وكان يقف على التاء المفتوحة ، كما كان يثبت الياء الزائدة في حال الوصل .

وتنقل الكسائي في الفترة الأخيرة من حياته في مدن بلاد فارس ينشر علمه إلى أن توفي في الري عام 189 للهجرة الموافق 805 ميلادي عن عمر يناهز السبعين عاما .

أبرز أعماله :

مختصر في النحو .

كتاب الحروف .

مشتبهات القرآن .

ما يلحن فيه العوام .

القراءات .

المصادر .

معاني القرآن .

مقطوع القرآن وموصوله .

كتاب النوادر الكبير والأوسط والصغير .

إقرأ في نجومي أيضاً: الزمخشري – قصة حياة الزمخشري الإمام الكبير في التفسير

التعليق 1

أكتب تعليقك ورأيك