رجال دين

الإمام النسائي – قصة حياة الإمام النسائي الإمام الحافظ

الإمام النسائي

الإمام النسائي – قصة حياة الإمام النسائي الإمام الحافظ

الإمام النسائي إسمه الكامل أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار النسائي والمكنى بأبي عبد الرحمن ، عالم من العلماء المسلمين في العصر العباسي ، يعد واحدا من أئمة الحديث الشريف في ذلك العصر ، وله العديد من كتب الحديث .

ولد في عام 215 للهجرة الموافق 829 ميلادي في مدينة نسا الواقعة في بلاد خرسان ، وبالتحديد في تركمانستان في عائلة محبة للعلم ، ومتمسكة وملتزمة بتعاليم الدين الإسلام .

بدأ بتلقي علومه في حلقات المساجد الموجودة في مدينة نسا ، والتي بسببها لقب بالنسائي ، فحفظ القرآن و اطلع على علوم الحديث ، ودرس الفقه والشريعة الإسلامية .

الإمام النسائي

الإمام النسائي

وعندما أصبح شابا قرر الرحيل عن بلاده طلبا للحديث الشريف ، فبدأ بخرسان وجال فيها فترة من الزمن متنقلا بين عدد من المدن يستمع إلى رواة الحديث ، وبعد ذلك وصل العراق ، وزار عددا من مدنها كالبصرة ، الكوفة ، وبغداد وجالس عددا من علماء الحديث فيها ، وبعد ذلك تابع رحلته العلمية فوصل الحجاز وحج إلى مكة وجلس برهة من الزمن يأخذ علوم الحديث عن شيوخها ، ومن ثم أكمل رحلته نحو بلاد الشام ليتابع جمع الأحاديث الشريفة فزار دمشق وعدد من المدن الشامية ومن ثم أكمل رحلته نحو مصر وجلس فيها ليتم دراسة الحديث الشريف .

تميز النسائي بتقاه وورعه ، كما أنه كان من الحفاظ وحفظ عددا كبيرا من الأحاديث بأسانيدها ، حتى أن شهرته في رواية الحديث بلغت كافة الأمصار الإسلامية ، وأصبح رائدا من رواد علم الحديث .

ولقد أخذ الحديث أثناء جولته عن عدد كبير من الشيوخ من أبرزهم : هشام بن عمار ، محمد بن النضر بن مساور ، سويد بن نصر ، عيسى بن حماد ، إسحاق بن شاهين ، بشر بن معاذ ، زياد بن أيوب ، تميم بن المنتصر ، عبد الملك بن شعيب بن الليث ، محمد بن آدم المصيصي وغيرهم من رواة الحديث .

إقرأ أيضاً:  ذاكر نايك - قصة حياة الشيخ الهندي الملقب ديدات الأكبر

جلس النسائي في مصر يدرس الحديث ونظرا لشهرته فقد توافد عليه الطلاب من كل حدب وصوب لأخذ العلم منه ومن أبرز من روى عنه : الحسن بن رشيق ، حمزة الكناني ، محمد بن معاوية بن الأحمر الأندلسي ، الحسين بن محمد النيسابوري ، أبو القاسم الطبراني ، وأبو جعفر الطحاوي , وغيرهم .

بعد ذلك قرر النسائي الرحيل من مصر نحو دمشق وفي أثناء مروره بالقدس خلال ، حيث اختلف مع عدد من الشباب لأنه كتب كتاب تهذيب خصائص الإمام علي ، ولم يكتب شيئا يمدح فيه معاوية بن أبي سفيان فضربوه وأوسعوه ضربا فتعرض إلى إصابات بليغة توفي على أثرها في الرملة ، وفي رواية أخرى يقال أن وفاته وقعت في مكة المكرمة وذلك في العام303 للهجرة الموافق 915 عن عمر يناهز ستة وثمانين عاما ، ليسدل الستار بذلك على حياة رائد من رواد الحديث الشريف .

أبرز أعماله :

السنن الكبرى .

السنن الصغرى .

فضائل الصحابة .

تسمية المشايخ .

الإمامة والجماعة .

كتاب الجمعة .

عشرة النساء .

كتاب الوفاة .

صحيح وضعيف النسائي .

كتاب المناسك .

كتاب العلم .

كتاب الأغراب .

كتاب العنوت والأسماء والصفات .

خصائص أمير المؤمنين .

إقرأ في نجومي أيضاً: محمد الترمذي – قصة حياة محمد الترمذي أبرز رواة الحديث الشريف

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇