مروان بن الحكم
سياسيون

مروان بن الحكم – قصة حياة مروان بن الحكم الخليفة الأموي الرابع

مروان بن الحكم – قصة حياة مروان بن الحكم الخليفة الأموي الرابع

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن شمس بن عبد مناف القرشي والمكنى بأبي الحكم ، الخليفة الأموي الرابع ، والذي كان له الفضل في تأسيس السلالة الأموية والتي أنشأت الدولة الأموية القوية ، واستمرت هذه السلالة في الأندلس بعد سقوط الدولة الأموية في دمشق .

ولد في السنة الثانية للهجرة الموافق 623 ميلادي في مدينة مكة المكرمة ، نشأ في بيت من بيوت سادت قريش ، فبني أمية كانوا يتمتعون بمكانة رفيعة في مكة ، نشأ مع بداية انتشار الإسلام ، فقرأ القرآن ورافق النبي وكان موجودا برفقته يوم صلح الحديبية ، ويعد من الطبقة الأولى من التابعين .

اشتهر بعدله وكرمه ورجاحة عقله ، وفي عهد الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان عمل كاتبا بين يديه ، وعندما آلت أمور الحكم إلى معاوية قام بتوليته على المدينة المنورة ، ومن ثم عزله ، وبعد مدة أعاد توليته من جديد .

مروان بن الحكم
مروان بن الحكم

بويع في الخلافة بعد وفاة الخليفة معاوية بن يزيد وذلك في العام 685 ميلادي الموافق 60 للهجرة ، في فترة حرجة من تاريخ الدولة الأموية ، حيث قامت عدد كبير من القبائل العراقية ، وحتى الشامية بمبايعة عبد الله بن الزبير بن العوام، حتى أن مروان نفسه كان على وشك مبايعة الزبير ، لكن عدد من وجهاء بني أمية رفضوا الأمر ، فقعدوا مؤتمر الجابية والذي نص على حل الخلافات الموجودة بين الأمويين وتوحدهم ، وبايعوا مروان بالخلافة على أن يحكم بعده خالد بن يزيد ، فبدأ حكمه بإحكام سيطرته على دمشق بعدما انتصر في معركة مرج راهط والتي أدارها بذكاء وحنكة ، وبعد ذلك توجه إلى مصر لكي يضمها لها ويضعف بالتالي عبد الله بن الزبير، فدارت معركة بينه وبين عبد الرحمن بن جحدم ممثل الزبير فيها ، ولم يستطع أي من الفريقين حسم المعركة فقاما بعقد الهدنة والصلح فيبايع عبد الرحمن بن جحدم مروان على أن يبقيه واليا على مصر ، لكن مروان حنث بوعده وعزل ابن جحدم ، وأوكل ولايتها لابنه عبد العزيز والد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز ، ومن ثم عاد إلى الشام ليخطط للتخلص من خطر ابن الزبير في العراق، وأوكل مهمة فتح العراق لعبد الله بن زياد وذلك بعد أن نجح في طرد زفر بن الحارث ممثل عبد الله بن الزبير في قنسرين ، وفي أثناء توجه عبد الله بن زياد نحو العراق توفي الخليفة مروان بن الحكم وذلك في العام 685 ميلادي الموافق 65 للهجرة عن عمر يناهز ثلاثة وستين عاما ، تاركا توطيد الحكم الأموي وفتح العراق للخليفة من بعده ابنه عبد الملك .

إقرأ في نجومي أيضاً: هولاكو – قصة حياة هولاكو مرعب العالم

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *