سياسيون

كسرى الثاني – قصة حياة كسرى الثاني الملك الساساني العظيم

كسرى الثاني
كسرى الثاني

كسرى الثاني بن هرمز الرابع بن كسرى الأول، ملك من ملوك الفرس العظيمين، أطلق عليه عدة ألقاب من بينها لقب برويز والذي يعني المظفر، وخسرو الثاني.

سيرة حياة كسرى الثاني :

ولد في العام 570 ميلادي في مدينة قطيسفون وفيها نشأ، تدرب على يد والده على كافة صنوف القتال، وباستخدام كافة أنواع الأسلحة، كما قام والده بتعليمه السياسة، وذلك لكي يعده ليكون جاهزا للحكم من بعده.

اعتلى ملك فارس بعد وفاة والده في العام 590 ميلادي، وعمل على الحفاظ على السلام مع الروم في فترة حكم صديقه الإمبراطور الروماني موريس.

وبعد ذلك بمدة ثار عليه بهرام تشوبين وأعلن نفسه ملكا واتخذ لقب بهرام السادس، الأمر الذي أجبر كسرى الثاني على الهرب إلى سوريا، وهناك استعان بصديقه موريس والذي مده بجيش تمكن من خلاله من استعادة الحكم، وهزم بهرام، ونفى الأتراك الذين ناصروه، واستلم عرش فارس، وكان ذلك في العام 591 ميلادي.

كانت علاقته مع الإمبراطورية الرومانية علاقة قوية، ولكن عندما تم اغتيال صديقه المقرب الإمبراطور موريس في العام 602 قرر الانتقام له، فقام بغزو سوريا وآسيا الصغرى ووصل إلى حدود القسطنطينية، كما أنها سيطر على دمشق في العام 614 ميلادي، وسار بعدها نحو القدس وأخذ منها الصليب الذي صلب عليه المسيح، وواصل تقدمه نحو مصر، حيث سيطر على الاسكندرية في العام 616، ومن ثم واجه الإمبراطور الروماني في العام 628 والذي قام بهزيمته، ووضع حد لتقدمه.

كسرى الثاني

كسرى الثاني

عاد بعد ذلك إلى عاصمته قطيسفون يجر أذيال الخيبة بعد هزيمته أمام الإمبراطور الروماني، ولقد ساهم هذا الأمر في ظهور مشاكل بينه وبين عدد كبير من قادة الجند.

كان هذا الملك قوية الشخصية، حكيما، متغطرسا وقويا، واستطاع توسيع دائرة حكمه حتى شملت بالإضافة إلى بلاد فارس العراق وسوريا ومصر وشمال الأناضول.

تزوج كسرى الثاني من شيرين والتي أنجبت له قباذ الثاني، بوراندخت، آزرمي دخت، فرخ باد كسرى الخامس.

دعاه النبي الأكرم إلى الإسلام إلا أنه مزق الكتاب المرسل إليه، فدعا النبي عليه.

توفي كسرى الثاني في الثامن والعشرين من شباط ( فبراير) عام 628 ميلادي في العاصمة قطيسفون، بعد أن قام ولده قباد الثاني بقطع رأسه من أجل الاستيلاء على الحكم، وبوفاته يسدل الستار على حياة واحد من أعظم ملوك الفرس، والذي ساهم في توسيع رقعة الامبراطورية الفارسية.

اقرأ أيضاً: غاندي – قصة حياة مهاتما غاندي أبو الهند

التعليق 1

أكتب تعليقك ورأيك