سياسيون

غاندي – قصة حياة مهاتما غاندي أبو الهند

غاندي
غاندي

غاندي المناضل المدافع عن الهند والأب الروحي لها، هو من أبرز الشخصيات التي تأثرت بها الإنسانية كافة.

غاندي – قصة حياة مهاتما غاندي أبو الهند الذي أحدث بصمة تأثيرية بالناس حتى بعد مماته.

موهانداس كرمشاند غاندي المعروف بمهاتما غاندي التي تعني الأب الروحي، لقب بهذا الاسم نسبة لأعماله وإنجازاته ومبادئه التي تأثر بها بني قومه من الهند وامتدت لتشمل العالم أجمع.

كان قد درس الإبتدائية في الهند ومن ثم أكمل دراسته في جنوب أفريقيا، ثم انتقل إلى لندن ودرس في جامعتها وحاز على إجازة في الحقوق.

ولد مهاتما غاندي في ولاية جوجاىات الهندية المستعمرة لدى الإنكليز عام ١٨٦٩م من عائلة عريقة وميسورة.

كان جده رئيسا للوزراء في إمارة بوربندر الهندية وورث والده هذا المنصب.

تأثر غاندي كثيرا بعائلته وبالعمل السياسي الموروث فيها مما جعل لديه وعياً سياسياً مبكرا.

كما تأثر بملحمة نشيد الطوباوي الشعرية والتي هي عبارة عن قصائد هندوسية حيث كان كثير الشغف بالمطالعة، إلى جانب تأثره بكتابات المؤلف الروسي تولستوي والفيلسوف الإنكليزي جون راسكن.

كل هذا أسهم في بناء شخصيته الحافلة بالبطولات والإنجازات التي تركت بصمة كبيرة لدى الإنسانية والتي يصعب تكرارها.

دافع غاندي عن الشعب الهندي وناضل ضد الاستعمار البريطاني كما كان له أثره البالغ في مناهضة العنصرية ونبذ التفرقة على أساس الدين أو الجنس أو اللون.

تزوج بسن مبكرة تبعا لعادات وتقاليد عائلته إذ كان عمره ١٣ عاما ورزق بأربعة أبناء هم،هاريال،مانيال،راماداس وديفاس غاندي.

كان المهاتما هندوسياً يبغض الدين المسيحي لكنه عدل عن ذلك ورأى أن الإنسان عليه أن يتعايش مع كافة الأديان،فقرأ الإنجيل واستلهم من معانيه و أحكامه وتأثر به.

كما تطرق للديانتين اليهودية والإسلامية أيضا ولكنه ظل هندوسياً حتى مماته.

كان حلم هذا الزعيم هو تحرير الهند من براثن الإستعمار البريطاني، وكان قد اقترب حلمه من أن يتحقق بحلول عام ١٩٤٥م حيث اقتربت الهند من الاستقلال لكن سرعان ما خاب أمل غاندي المناضل إذ ظهرت دلالات تبشر بتقسيم الهند الى دولتين بين المسلمين والهندوس بعد الاحتلال.

ثار بطلنا لهذا الخبر واعتبر بأن نضاله وانجازاته وكفاحه لتحرير الهند باء بالفشل إذا ما تم تقسيم الهند.

حاول إقناع محمد علي جناح المروح في العدول عن تقسيم الهند إلا أن هذا الأخير رفض، وتحققت مخاوفه بتقسيم الهند الى دولتين اسلامية وهندوسية،الأمر الذي شكل فاجعة له.

دافع عن الإنسان، حمل على عاتقه رسالة السلام ونبذ العنصرية واحترام الأديان.

غاندي

غاندي

دافع الرجل عن الدين الإسلامي الأقلي في الهند ودعا الى احترام الأقلية المسلمة، لكن فئة من الهندوسيين لم يعجبهم ما كان يرمي إليه ولقد أعماهم التعصب الديني وتخوفوا من تأثيره الكبير على الناس.

لذلك تم اغتياله عام ١٩٤٨م في مدينة نيو دلهي الهندية على يد الهندوسي ناثوم جوشي حيث أطلق عليه ثلاث طلقات.

دفن الزعيم الهندي في مسقط رأسه بجوجارات وأقيم له نصب تذكاري تخليدا لذكراه.

في نجومي المزيد من سير الزعماء والقادة الذين خلّد التاريخ ذكراهم، نقترح عليك مطالعة قصة حياة إنجيلا ميركل المستشارة الألمانية الشهيرة.

لا تنس مشاركة رابط المقالة مع أصدقائك في فيسبوك وتويتر وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك لمساعدتنا على نشر العلم والمعرفة.

Save

Save

Save

التعليق 1

أكتب تعليقك ورأيك