عمر بن عبد العزيز
سياسيون

عمر بن عبد العزيز – قصة حياة الخليفة الراشدي الخامس

عمر بن عبد العزيز – قصة حياة عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشدي الخامس

عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، خليفة أموي اشتهر بعدله ، حتى أطلق عليه لقب خامس الخلفاء الراشدين .

ولد عام 61 للهجرة الموافق 681 ميلادي في المدينة المنورة ، ونشأ فيها ، عندما تولى والده ولاية مصر التحق به رفقة والدته ، ولعبت نشأته بين أخواله من أسرة الخلفة عمر بن الخطاب دورا كبيرا في حياته ، حيث تأثر بمجتمع الصحابة حيث الإسلام الحقيقي البعيد عن قصور الخلافة في دمشق .

ومنذ الصغر كان عمر بن عبد العزيز ميالا للعلم ، فارتاد حلقات العلم في المدينة المنورة يجالس الصحابة ، وينهل منهم ، وقام بجمع القرآن الكريم في صغره ، وكان تقيا ، ورعا ، ويبكي عند ذكر الموت .

وأصبح له تأثير كبير في البيت الأموي عندما أصبح شابا ، لما عرف عنه من رجاحة العقل ، وسداد الرأي ، كما كان ينصح الخلفاء الأمويين ، والذين كانوا يطلبون مشورته في الأمور التي تعترضهم .

وأعجب عمه عبد الملك بن مروان به ، وحظي عنده بمكانة كبيرة حتى أنه زوجه ابنته وقدمه على أبنائه ، وقام بتدريبه على الأعمال القيادية .

عمر بن عبد العزيز
عمر بن عبد العزيز

وبعد وفاة عمه عبد الملك واستلام ابنه الوليد تولى ولاية المدينة والطائف ، وقام بحكمها بعدل وإحسان ، فعاش الناس في سعادة ورخاء ، ولقد قام بتوسيع المسجد النبوي ، وعمل إصلاحات كبيرة في ولايته ، لكن كرهه للحجاج بن يوسف الثقفي دفع الوليد لعزله بعد أن تفاقم الخلاف بين الطرفين ، وكان الوليد يرى أن البطش هو الذي يوطد الحكم ، لذلك أبقى الحجاج وعزل ابن عمه .

وبعد ذلك أقام في السويداء لبرهة من الزمن قبل أن ينتقل إلى عاصمة الخلافة ليكون ناصحا للخليفة ، محققا للعدل ، مانعا للظلم .

وكان سليمان يثق برأي عمر بن عبد العزيز ، ويطلب منه المشورة دائم ، وسلمه الوزارة .

وبعد وفاة سليمان بن عبد الملك آلت الخلافة إليه ، فبدأ بسحب جيوش المسلمين من الأماكن البعيدة ، وبدأ بتنظيم الدولة ونشر العدل فيها من خلال تطبيقه لسياسة الخلفاء الراشدين ، فلم يكن يلبس ملابس الحرير مثل باقي الخلفاء ، وكان يخشى الله كثير ، ويتصدق بماله ، ولا يقبل بالظلم أبدا ، فعزل الولاة الطغاة وعاقبهم ، كما قام بتدوين الحديث الشريف .

توفي عمر بن عبد العزيز عام 101 للهجرة الموافق 720 ميلادي عن عمر يناهز تسعة وثلاثين عام ، ويقال أن سبب وفاته يعود لدس السم له من قبل أقربائه الذين ضاقوا ذرعا بعدله ، ولأنه كف أيديهم عن الظلم واللهو ، وتروي رواية أخرى أن سبب وفاته يعود لخشيته الله ، ولتمحله أعباء الخلافة ،وبوفاته أسدل الستار على حياة أعدل خلفاء بني أمية ، وذلك لتمثله بتعاليم الخلفاء الراشدين .

إقرأ في نجومي أيضاً: موسى بن النصير – قصة حياة القائد الإسلامي الذي أمر بفتح الأندلس

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇

شارك هذه الصفحة مع الأصدقاء 🤩👇

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *