Press "Enter" to skip to content

عبد الملك الحوثي – قصة حياة عبد الملك الحوثي قائد حركة أنصار الله

عبد الملك الحوثي قائد وزعيم حركة أنصار الله في اليمن، يعد واحدا من أبرز أطراف الصراع اليمني، تولى زعامة الحركة بعد مقتل أخيه حسين بدر الحوثي من قبل وحدة من القوات اليمنية.

ولد في الأول من كانون الثاني ( يناير) عام 1979 في محافظة صعدة لعائلة يمنية متدينة، فجده هو أمير الدين الحوثي، وأخو جده هو الحسن بن الحسين الحوثي، وكانا من أبرز رجال الدين في المنطقة.

كان منذ صغره يتنقل برفقة والده وجده واللذين كانا يقومان بفض النزاعات التي تحدث بين السكان، كما كانا يدرسان العلوم الفقهية.

تعلم على يد والده القراءة والكتابة وعلم الدين، وقام والده بوضع منهج خاص له وهو في سن الثالثة عشرة وذلك نظرا لتفوقه على أقرانه، وأطلق عليه لقب العلامة.

في منتصف التسعينيات قام بمغادرة صعدة برفقة شقيقه الأكبر حسين والذي قام بتأسيس حركة الشباب المؤمن والتي أصبحت تعرف فيما بعد بحركة أنصار الله.

كانت علاقته بأخيه علاقة وثيقة، حيث عده ملهمه، وكان الحارس الشخصي له عندما كان عضوا في البرلمان اليمني عن حزب الحق.

بعد مقتل أخيه حسين في العام 2004 من قبل القوات الحكومية اليمنية انسحب عبد الملك إلى منطقة جبلية تقع على الحدود السعودية.

عبد الملك الحوثي
عبد الملك الحوثي

بعد ذلك بدأ بجمع أنصاره وذلك لكي يثأر لمقتل لأخيه، فاندلعت الحرب بينه وبين القوات الحكومية في الفترة الممتدة ما بين شهري آذار ( مارس) وأيار( مايو) عام 2005، وانتهت الحرب بعد أن سلم عبد الله بن عيضة الرزامي أحد أعضاء حركتها البارزين نفسه للقوات اليمنية.

ومع اندلاع الثورة اليمنية وجد الحوثي الفرصة مواتية للثورة على السلطة، فانضم إلى الشعب، وقام بالسيطرة على محافظة صعدة مستغلا تجمع أنصاره وعائلته فيها، ومن ثم قام بتوسيع نفوذه نحو محافظة الجوف، وبدأ أنصاره يشاركون في الاعتصامات السلمية لشباب ثورة فبراير.

وبعد أن قامت القوى السياسية في اليمن بالموافقة على المبادرة الخليجية، والتي تقضي بمنح الحصانة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، أعلن الحوثي رفضه لهذه المبادرة الأمر الذي زاد من شعبيته بين الناس.

شارك عبد الملك الحوثي في مؤتمر الحوار الوطني والذي تم عقده في آذار ( مارس) عام 2013، وكان من أهم مطالبه اعتراف الحكومة بحكمه لمحافظة صعدة.

بعد ذلك حدث تقارب بين الحوثيين والحراك الجنوني وذلك نظرا لتعرض الحركتين لظلم من السلطة، كما رفض الطرفان تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم خاضعة للحكم الفيدرالي، وطالبا بإقليم شمالي وجنوبي فقط.

لم تكن حركة أنصار الله تقيم أي تحالفات داخلية بشكل رسمي، لكنها قامت بالتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي الذي كان يقوده الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح.

التحالف مع صالح ساهم في تقوية الحوثيين، فسيطروا على محافظة عمران، والعاصمة اليمنية صنعاء فيما بعد.

وبعد أن تم رفع سعر المشتقات النفطية في حكومة باسندوة في العام 2014 قامت حركة أنصار الله بقيادة الاعتصامات في العاصمة صنعاء، وطالبت الحكومة بالتراجع عن قرارتها “الظالمة” بحق الشعب اليمني.

وفي الحادي والعشرين من كانون الأول ( ديسمبر) عام 2014 قامت قوات أنصار الله باقتحام مقر الفرقة الأولى مدرع في العاصمة اليمنية صنعاء، كما سيطروا على عدد من المعسكرات والمقرات الحكومية دون وجود أي مقاومة تذكر من قوات الجيش والأمن.

بعد أن سيطر الحوثي على العاصمة قام بخلع الرئيس عبد ربه منصور هادي واتبع سياسة عارض من خلالها أمريكا وإسرائيل، ودعا إلى الوقوف ضدهما.

كما اهتم الحوثي بالإعلام والذي لم يكن من ضمن اهتماماته في بداية تحركه، وذلك بعد أن أدرك أهمية الإعلام في إنجاح حكمه فأنشأ قناة المسيرة في العام 2012 وعدد من القنوات الفضائية الأخرى، كما أطلق إذاعة سام، وعددا من مواقع الإنترنت.

تم اتهامه من قبل الإعلامية منى صفوان بأنه مجرم حرب، ودعت إلى إغلاق قناة المسيرة، كما تم فرض عقوبات من الاتحاد الأوربي عليه، وشملت هذه العقوبات منعه من السفر، وتجميد الأموال وحظر توريد السلاح.

وحتى الآن لازال عبد الملك الحوثي يتزعم حركة أنصار الإسلام ويحكم اليمن رغم المعارضة الدولية، والحرب التي تقودها المملكة العربية والعالم ضده.

إقرأ في نجومي أيضاً: علي عبد الله صالح – قصة حياة عفاش الرئيس اليمني السابق

Be First to Comment

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *