سياسيون

عبد الرحمن الشهبندر – قصة حياة العقل المخطط للثورة السورية الكبرى

عبد الرحمن الشهبندر – قصة حياة العقل المخطط للثورة السورية الكبرى
عبد الرحمن الشهبندر – قصة حياة العقل المخطط للثورة السورية الكبرى

عبد الرحمن الشهبندر طبيب وسياسي سوري كبير، يعدّ العقل المخطط للثورة السورية الكبرى ومؤسس حزب الشعب.

عبد الرحمن الشهبندر – قصة حياة العقل المخطط للثورة السورية الكبرى

عبد الرحمن الشهبندر – قصة حياة العقل المخطط للثورة السورية الكبرى

عبد الرحمن الشهبندر – قصة حياة العقل المخطط للثورة السورية الكبرى

ولد في العاصمة السورية دمشق في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1879 لأسرة دمشقية عريقة، فوالده صالح الشهبندر كان ثرياَ ومشهوراً بموافقه الإنسانية المناهضة للاحتلال.

أصبح يتيم الأب في السادسة من العمر، فتكفلت أمه بتربيته وتعليمه، فدرس الابتدائية والثانوية في مدينة دمشق، وبعد حصوله على الشهادة الثانوية درس الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها في العام 1906.

عاد إلى دمشق في العام 1908 وبدأ يقيم اتصالات مع المثقفين المعارضين للوجود العثماني مثل عبد الحميد الزهراوي.

في العام 1910 تزوج سارة مؤيد العظم فحظي بدعم عائلة عريقة وهذا ما جعله يتصدر المشهد السياسي في سوريا.

الضغط العثماني على الأحرار دفعه للهروب نحو العراق ومنها إلى الهند، قبل أن ينتقل إلى مصر ليستلم رئاسة جريدة الكوكب، لكنّه تخلى عنها سريعاً بعدما اكتشف دعمها للسياسة الإنجليزية وارتباطها فيها.

نجح رفقة ستة أشخاص سوريين في أخذ عهد السبعة من الإنجليز الذي يقضي بحصول البلاد التي يحررها الجيش العربي من العثمانيين على استقلالها لذلك دعم الإنجليز ووقف إلى جانب الشريف حسين في الحرب العالمية الأولى.

عاد إلى دمشق في العام 1919 وعمل على تشكيل الأحزاب السياسية لتظهر البلد بمظهر حضاري أمام لجنة كينغ كرايج الأمريكية.

واستلم في العام 1920 وزارة الخارجية في حكومة هاشم الأتاسي التي سقطت عند دخول الفرنسيين إلى سوريا.

حكم عليه الفرنسيون بالسجن لمدة 20 عاماً في العام 1922 بسبب نشاطه السياسي ونفوه إلى بيت الدين ومن ثم إلى جزيرة أرواد، قبل أن يصدر عفو عنه بعد عامٍ ونصف ليسافر إلى أوروبا وأمريكا ليروج للقضايا الوطنية.

عاد إلى سوريا عام 1924 وأسس حجب الشعب وتولى رئاسته وأطلق على نفسه لقب الزعيم الشهبندر.

اتصل بالزعماء الثوريين وحثهم على الثورة على الفرنسيين فتواصل مع إبراهيم هنانو زعيم المنقطة الشمالية، ومحمد بيك العياش واتفق معه على مد الثورة نحو المنطقة الشرقية وتحديداً مدينة دير الزور.

بعد تراجع الثورة السورية ذهب إلى الأردن ومنها العراق رفقة عدد من زعماء الثورة مثل سلطان باشا الأطرش عقب صدور حكم بإعدامه، قبل أن يستقر في القاهرة حتى العام 1937 ليعود إلى دمشق بعد إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه واستقبل فيها استقبال الأبطال.

واصل نضاله السياسي وكان معارضاً لمعاهدة 1936 وهذا ما جعله عرضةً لمضايقات الفرنسيين.

اغتيل في السادس من تموز (يوليو) عام 1940 في عيادته بحي الشعلان وألصقت التهمة بثلاثة من زعماء الكتلة الوطنية، قبل أن تسفر التحقيقات عن الفاعلين الحقيقيين الذين برروا فعلتهم بتعرضه للإسلام في إحدى خطبه، ليحكم عليهم بالإعدام شنقاً وينفذ الحكم فيهم في العام 1941.

أكتب تعليقك ورأيك