طغرل بك
سياسيون

طغرل بك – قصة حياة السلطان المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة

ولد طغرل بك واسمه الكامل ركن الدين طغرل بك بن سلجوق بتاريخ 385 هـ الموافق 995 م ، وهو يعتبر المؤسس الحقيقي للدولة السلجوقية ، التي تعد من أكبر الدول في التاريخ الإسلامي بمنطقة وسط آسيا ، وقد كان لهذه الدولة دور مؤثر جداً في تاريخ الخلافة العباسية والصراع الإسلامي مع البيزنطيين والحروب الصليبية .

ينتمي طغرل بك الى سلالة السلاجقة التي تنحدر من أصول تركية ، كون أصولها تعود لقبيلة قنق التي تنحدر بأصلها الى مجموعة الأتراك الأوغوز ، وقد حكمت الدولة السلجوقية بأوج قوتها كامل الأراضي الإيرانية مع أفغانستان ووسط آسيا حتى وصلت الى كاشغر شرقاً ، مروراً بالعراق وصولا الى الاناضول وبلاد الشام غرباً بالإضافة لوصولها الى مشارف القسطنطينية .

طغرل بك
طغرل بك

وصول طغرل بك الى السلطة :

تنتمي أسرة السلاجقة لجدهم سلجوق بن تقاق المقرب من ملك الترك والمعروف بحنكته العسكرية ، لكن بعد أن بدأ شأنه يعلو أثار ذلك ذعر الملك وخاف على عرشه فقرر قتله ، وقد أدرك سلجوق ذلك فسارع لأخذ أهله وعشيرته بعيداً ، وعاهد نفسه على محاربة أعداءه ، وبعد وفاته سار أولاده موسى وأرسلان وميكائيل على طريق والدهم .

خسر خانات بخارى الذين يتبع لهم طغرل بك في حربهم مع محمود الغزنوي والتي قامت سنة 1025 م ، فترك طغرل بك مع عمه أرسلان وشقيقه جغري منطقة خوارزم ، وتمكنوا في عام 1028 م من السيطرة على مدينتي نيسابور ومرو ، ثمّ تواصلت انتصاراتهم حتى سيطروا على كامل منطقة خراسان .

تمكن جيش السلاجقة بقيادة طغرل بك من الانتصار على ابن محمود الغزنوي في معركة دانداناقان عام 1028 م ، وتعتبر هذه المعركة الولادة الحقيقية للدولة السلجوقية ، ثمّ اتجهت قواته الى إيران وتمكنت من السيطرة عليها بعد انتصارها على قوات الدولة البويهية ، وفي سنة 1055 م اتجه الجيش السلجوقي الى بغداد بعد استنجاد الخليفة العباسي القائم بأمر الله بهم ، فانتصروا على الدولة البويهية التي هددت الخلافة العباسية ، وأعلن السلاجقة تبعيتهم للخلافة العباسية .

كان السلاجقة بعد تأسيس دولتهم أول من رفع العلم الأحمر ذو الهلال مع النجمة والذي أصبح لاحقاً علم الدولة التركية ، وقد توفي المؤسس الحقيقي للدولة السلجوقية في عام 455 هـ الموافق لعام 1063 م ، بعد ان بنى دولة قوية يخشاها الجميع ، لكنه لم يحدد خليفة للدولة فنشب نزاع على كرسي السلطة ، وقد حسمه ابن أخيه ألب أرسلان الذي تابع التوسع الذي بدأه عمه .

إقرأ أيضاً : عز الدين أيبك – قصة حياة أول سلاطين دولة المماليك في مصر

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇

شارك هذه الصفحة مع الأصدقاء 🤩👇

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *