صباح الأحمد الجابر الصباح
سياسيون

صباح الأحمد الجابر الصباح – قصة حياة الأمير الخامس عشر لدولة الكويت

ولد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مدينة الجهراء بتاريخ 16 يونيو من عام 1929 ، ويعتبر الشيخ صباح أمير دولة الكويت الخامس عشر، والأمير الخامس بعد استقلال الكويت عن المملكة المتحدة ، علماً أنه الابن الرابع للأمير العاشر لدولة الكويت أحمد الجابر الصباح من زوجته منيرة العثمان السعيد العيّار ، وهو الأخ غير الشقيق للأمير الرابع عشر لدولة الكويت جابر الأحمد الصباح .

بعد أن عاش صباح الأحمد الجابر الصباح في كنف أخواله في الجهراء حتى بلوغه الرابعة من عمره ، انتقل الى قصر السيف ليعيش بكنف الشيخة بيبي السالم الصباح والدة أخيه الأمير جابر التي أحبته وعدّته أحد أبنائها ، وقد تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة المباركية ، قبل أن يكمل دراسته في العديد من الدول التي أرسله إليها والده كي يكتسب خبرة في الحياة والسياسة ، وكي يتعرف على آلية الادارة والعمل في بعض الدول الأسيوية والأوروبية .

صباح الأحمد الجابر الصباح
صباح الأحمد الجابر الصباح

مسيرة صباح الأحمد الجابر الصباح السياسية :

تعتبر حقيبة وزارة الإرشاد والأنباء (الإعلام) التي استلمها في شهر يناير 1962 أول منصب سياسي يتولاه الشيخ صباح ، وبالتالي كان اول كويتي يتولى منصب وزارة الإعلام ، وقد تولى بعد ذلك الكثير من الحقائب الوزارية في جميع التشكيلات الوزارية ، ومنذ عام 1978 تولى الى جانب الحقائب الوزارية منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ، وبعد فصل منصب ولاية العهد عن رئاسة الوزراء تولى منصب رئيس الوزراء لأول مرة في عام 2003 .

إن نجمنا الأمير هو ثاني وزير خارجية بتاريخ دولة الكويت ، ويعتبر حقيقة المهندس الاستراتيجي والباني الأول للدبلوماسية الكويتية على الصعيد العربي والعالمي ، وقد وصل الى سدة الحكم في دولة الكويت بتاريخ 29 يناير 2006 ، بعد أن بايعه جميع أعضاء مجلس الامة الكويتي ، ليكون ثالث أمير بتاريخ الكويت يؤدي اليمين الدستوري أمام مجلس الأمة .

كان الأمير من الداعمين للمرأة التي حصلت في عهده على العديد من حقوقها السياسية ، وقد دخلت المرأة في عهده لأول مرة الى مجلس الأمة وسمح لها الدخول الى المجال العسكري ، ومن سياساته الداخلية إعادة التجنيد العسكري الإلزامي للشباب الكويتي .

وقد كان اهتمام أمير الكويت بالأعمال الانسانية كبيراً جداً ، فكرمته الأمم المتحدة عام 2014 ، وسمّت الكويت ” مركز العمل الانساني ” في الوقت الذي لقب فيه أميرها ” قائد العمل الانساني ” ، ومن ألقابه أيضاً ” شيخ أو عميد الدبلوماسية العربية أو العالمية ” ، كما أن الشيخ صباح ترك مساحة للحريات الإعلامية واعتمد الكثير من السياسات الاصلاحية بالعديد من المجالات .

تعرض أمير دولة الكويت مؤخراً الى عارض صحي ، لكن وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي خرج في شهر أغسطس عام 2019 ، ليؤكد أن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بخير وبأنه شفي من العارض الصحي الذي تعرض له مؤخراً .

إقرأ أيضاً : بوريس جونسون – قصة حياة رئيس وزراء بريطانيا الذي يشبه ترامب

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *