سياسيون

سيف الدولة الحمداني – قصة حياة سيف الدولة الحمداني

سيف الدولة الحمداني - قصة حياة سيف الدولة الحمداني أعظم أمراء بني حمدان
سيف الدولة الحمداني - قصة حياة سيف الدولة الحمداني أعظم أمراء بني حمدان

سيف الدولة الحمداني – قصة حياة سيف الدولة الحمداني أعظم أمراء بني حمدان

سيف الدولة الحمداني
أعظم أمراء بني حمدان

علي بن أبي الهيجاء بن حمدان بن الحارث التغلبي ، أبو الحسن والملقب بـ سيف الدولة الحمداني ، أمير من أسرة بني حمدان التي أسست الدولة الحمدانية في حلب ، ولد عام 916 ميلادي في الموصل ونشأ فيها في ظل إمارة بني حمدان .

تعلم منذ الصغر فنون القيادة والقتال وركوب الخيل حتى غدا فارسا لا يشق له غبار .

طلب منه أخاه ناصر الدولة الحمداني مساعدته ضد علي بن جعفر حاكم ميافارقين واعدا إياه بحكم ديار بكر، ونجح سيف الدولة في وضع حد لعلي بن جعفر فاستلم حكم منطقة ديار بكر .

بعدها قام سيف الدولة بتوسيع رقعة إمارته فضم حلب والجزيرة وأصبح الشمال السوري تحت سيطرته .

سيف الدولة الحمداني - قصة حياة سيف الدولة الحمداني أعظم أمراء بني حمدان

سيف الدولة الحمداني – قصة حياة سيف الدولة الحمداني أعظم أمراء بني حمدان

وحاول الحاكم الأخشيدي في مصر مزاحمة سيف الدولة على إمارة حلب ، لكنه فشل في ذلك ، وتمكن سيف الدولة من تعزيز سلطته  وتقوية إمارته الفتية .

في بداية حكمه تعرض لسلسة من التمردات القبلية والتي تعامل معها بيد من حديد ، واستمرت هذه التمردات حتى عام 955 ميلادي .

ونظرا لوقوع إمارته على تخوم الروم فكان في حالة حروب ومواجهة دائمة معهم تميزت بطابع الكر والفر ، فقام بشن عدد كبير من الغارات عليهم  ، واحتل عددا كبيرا من مدنهم ، ولكن في آخر أيامه تمكن الإمبراطور نقفور الثاني من السيطرة على عدد من المناطق ، واحتل حلب عاصمة سيف الدولة لفترة وجيزة ، مستغلا مرضه وتراجع سلطته ،  على السلطة حيث استولى وزيره قرغويه .

وكان سيف الدولة محبا للعلم والثقافة  ، وكان بلاطه يعج بالعلماء والأدباء والشعراء ، واشتهر بصداقته مع الشاعر الكبير المتنبي ، وازدهرت حركة الترجمة والتعريب في عصره .

في أواخر أيامه أصيب سيف الدولة الحمداني بالشلل النصفي ، كما تفاقمت معه الاضطرابات  المعوية والبولية الأمر الذي حد من قدرته على متابعة الأمور بنفسه ، فرحل عن حلب وتركها برعاية قائده قرغويه ، واتجه نحو ميافارقين  حيث استقر فيها ، وعلى الرغم من مرض فإن سيف الدولة واصل محاربة الروم وشن ثلاث غزوات عليهم في أواخر أيامه ، ومع تراجع سلطة سيف الدولة حصل تمرد بقيادة ديزبار فعاد نحو حلب وتمكن من هزيمة جيش المتمردين ، وقتل منهم عددا كبيرا وقضى على ثورتهم .

بعد هذه الثورة استقر سيف الدولة في حلب إلى أن وافته المنية عام 967 ميلادي ، وتم تحنيط جثته ودفن في ضريح في ميافارقين بجوار والده ، لتنتهي بذلك حياة أعظم ملك من ملوك بني حمدان .

إقرأ في نجومي أيضاً: يوليوس قيصر – قصة حياة يوليوس قيصر الإمبراطور الروماني العظيم

التعليق 1

أكتب تعليقك ورأيك