سياسيون

حسين أمير عبد اللهيان – قصة حياة وزير خارجية إيران المقرب من المرشد خامنئي

حسين أمير عبد اللهيان
حسين أمير عبد اللهيان

ولد حسين أمير عبد اللهيان في مدينة دامغان التابعة لمحافظة سمنان الإيرانية في عام 1964م، وقد عيّن الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي هذا السياسي والدبلوماسي والاستاذ الجامعي مؤخراً في منصب وزير خارجية إيران، علماً أنه من المقربين جداً للرئيس الإيراني وللمرشد الأعلى (علي خامنئي) ومن أهم الأشخاص بالتيار المحافظ في البلاد، وهو من القريبين للحرس الثوري الإيراني.

حياة حسين أمير عبد اللهيان الشخصية:

بعد ان أنهى مراحله الأولى والمتوسطة درس في قسم العلاقات الدبلوماسية الدولية ونال شهادة البكالوريوس في عام 1991م، ثمّ تابع تحصيله العالي حتى نال شهادة الماجستير بالعلاقات الدولية سنة 1996م، وبعدها شهادة الدكتوراه بالتخصص العلمي ذاته.

إن السياسي الإيراني الذي يجيد اللغتين العربية والإنجليزية الى جانب لغته الفارسية، متزوج وله ولدان.

حسين أمير عبد اللهيان

حسين أمير عبد اللهيان

مسيرة حسين أمير عبد اللهيان المهنية:

بدأت رحلته في عالم السياسة منذ عام 1992م عندما عيّن بمنصب خبير سياسي، ليتولى بعد ذلك العديد من المناصب حتى عام 1997م وهو العام الذي تولى فيه منصب نائب سفير إيران بالعاصمة العراقية بغداد، واستمر في منصبه حتى عام 2001م.

عمل بعدها كمساعد وزير خارجية إيران “كمال خرازي” ثمّ لوزيري الخارجية “خرازي ثمّ منوشهر متكي”، تولى بعد ذلك منصب نائب وزير الخارجية لشؤون الخليج والشرق الأوسط.

تولى من عام 2007م حتى عام 2010م منصب سفير إيران في البحرين، عاد بعدها ليكون مساعد وزير الخارجية لشؤون الخليج والشرق الأوسط، قبل أن يتولى بين عامي 2011 -2016م منصب نائب وزير الخارجية الإيراني، ثم ترك هذا المنصب لخلافات وجهات النظر مع وزير الخارجية “جواد ظريف”، ليصبح بعد ذلك المستشار الأول لرئيس البرلمان الإيراني لناحية الشؤون الدولية.

تبقى أهم محطات حسين أمير عبد اللهيان المهنية السابقة عضويته باللجنة الأمنية والسياسية للمفاوضات النووية في عهد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، كما أنه كان عضواً بارزاً بالمفاوضات الإيرانية الامريكية التي جرت في بغداد سنة 2007م وارتبطت بالملف العراقي.

وبعد تعيينه مؤخراً في منصب وزير خارجية إيران، اعتبر المراقبون أن الرئيس إبراهيم رئيسي اختاره لتقارب رؤيتهما في العلاقات الخارجية، وعلى الرغم من أن هذا الوزير يعتبر أن العلاقة مع الولايات المتحدة ليست محرمة، إلا أنه يعتقد أن المحادثات حول الملف النووي بين إيران والدول الكبرى ستنتهي بالفشل.

ولم يقرر الرئيس الإيراني الجديد هل يبقى الملف النووي بيد وزارة الخارجية، وبالتالي يشرف عليه هذا  الوزير، أم يعود الى المجلس الأعلى للأمن القومي ليشرف عليه.

إقرأ أيضاً: راشد الغنوشي – قصة حياة رئيس مجلس نواب الشعب التونسي وزعيم حركة النهضة

إتبعنا على مواقع التواصل الآن 😍👇

أكتب تعليقك ورأيك