Press "Enter" to skip to content

بايزيد الثاني – قصة حياة ثامن سلاطنة العثمانيين والملقب بالصوفي

بايزيد الثاني واسمه الكامل بايزيد بن محمد الفاتح بن مراد بن محمد بن بايزيد بن مراد بن أورخان بن عثمان بن أرطغرل، السلطان العثماني الثامن، السلطان العثماني الثامن، شهد عهده توسعا للدولة العثمانية، ولقب بالصوفي.

سيرة حياة بايزيد الثاني :

ولد في الثالث من كانون الأول ( ديسمبر) عام 1447 في مدينة ذيذيموتيخو إفروس، وفيها نشأ.

هو أكبر أولاد السلطان العثماني محمد الفاتح، لذلك فقد حظي برعاية كبيرة من قبل والده، حيث علمه كافة فنون السياسة والقتال.

بعد ذلك قام والده بتوليته أماسيا سيرا على عادة السلاطين السابقة، وذلك لتكون هذه المدينة مكانا لتدريبه على كيفية الحكم.

وبعد أن توفي والده محمد الفاتح مسموما اعتلى عرشة السلطنة بعد منافسة قوية مع أخيه جم سلطان، وفي النهاية استطاع قتله والتفرد بالسلطة.

في بداية حكمه حدث صراع ما بينه وما بين الدولة المملوكية، وجرت عدة معارك بينهما انتهت بالصلح وتوقيع الهدنة.

وبعد أن انتهى من حروبه مع الدولة المملوكية سار ليكمل فتوحات والده في أوروبا، فوصل إلى مدينة البندقية الإيطالية، وانتصر عليها، فما كان منها إلا أن طلبت العون من الباب وملك فرسا، فقامت حرب قوية بين الطرفين، ولم يقدر على السيطرة على المدينة.

بايزيد الثاني
بايزيد الثاني

وفي عهده ظهرت الدولة الروسية، والتي أعلنت الولاء والطاعة للدولة العثمانية بشكل مباشر، وأرسلت سفيرها في العام 897.

أما على الصعيد الداخلي فقد عمل هذا السلطان على شق الطرق، كما اهتم بالزراعة، وبنى المساجد واهتم بتعليم اللغة العربية بشكل كبير، حيث أنه كان من عشاقها، فكان شاعرا، كما كان له بعض المحاولات في التأليف الموسيقي.

بالإضافة إلى ذلك فكان بايزيد الثاني يجيد الكتابة بعدة أنواع من الخطوط العربية، ولقد أولى لعلم الخط أهمية كبيرة.

تزوج هذا السلطان من عدة نساء وهم كلبهار خاتون الثانية، شيرين خاتون، نكار خاتون، وبلبل خاتون، وأنجب ثمانية أبناء وتسعة عشر ابنة، ولم يصل إلى مرحلة البلوغ من أبنائه الذكور سوى أحمد، قورقود، وسليم، حيث توفي الباقون وهم صغار.

ولقد عمل السلطان على تفريق أبنائه بحسب طباعهم، وذلك لكي لا يحدث خلاف بينهم، فابنه قورقود كان محبا للعلم مبغضا للحرب، لذلك قام بتوليته على ولاية آمنة وبعيدة عن الحرب، أما أحمد فكان قوي الشخصية وولاه أماسيا، في حين كان سليم شرس الطباع، قوي الشخصية، محبوبا من الإنكشارية، وولاه طرابزون.

وضعف السلطان بايزيد الثاني في نهاية حياته، فاستغل ابنه سليم الأمر، فاستعان بالإنكشارية التي تدين بالولاء له، وأجبر والده عن التنازل عن الحكم له في 918 للهجرة الموافق 1512 ميلادي، وفي السادس والعشرين من أيار ( مايو) من ذات العام توفي السلطان عن عمر يناهز أربعة وستين عاما، قضاها في توسيع الدولة وتوطيد أركانها.

اقرأ أيضاً: أدولف هتلر – قصة حياة أدولف هتلر الزعيم النازي الذي هز العالم

One Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *