سياسيون

أديب الشيشكلي – قصة حياة قائد الانقلاب الثالث في سوريا

أديب الشيشكلي –قصة حياة قائد الانقلاب الثالث في سوريا
أديب الشيشكلي –قصة حياة قائد الانقلاب الثالث في سوريا

أديب الشيشكلي ضابط سوري استلم رئاسة سوريا بعد قيامه بانقلاب عسكري، وانتهت حياته باغتياله في البرازيل.

أديب الشيشكلي –قصة حياة قائد الانقلاب الثالث في سوريا

أديب الشيشكلي –قصة حياة قائد الانقلاب الثالث في سوريا

أديب الشيشكلي –قصة حياة قائد الانقلاب الثالث في سوريا

ولد في حماه في العام 1909 لعائلة الشيشكلي الحموية العريقة والتي تعود أصولها إلى تركيا، ومعنى اسم عائلته شيشكلي أو جيجكلي باللغة التركية صاحب الورد.

نشأ في حماه ودرس في الثانوية الزراعية في مدينة سلمية القريبة من مدينته، وبعد تخرجه منها التحق بالمدرسة العسكرية في مدينة دمشق.

بدأ حياته العسكرية بتطوعه في جيش المشرق الفرنسي قبل أن ينتقل إلى الجيش السوري رفقة بعض الضباط الآخرين.

ترفع في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عقيد وذلك بعد مشاركته في معركة تحرير سوريا من المحتل الفرنسي التي جرت في العام 1945، وبعد مشاركته في جيش الإنقاذ لتحرير فلسطين في العام 1948.

شارك في الانقلاب الأول الذي حدث في سورية رفقة حسني الزعيم والذي حدث في العام 1949، لكن خلافاً وقع بينهما أدى لإبعاده عن السلطة.

قبل أن يعود بقوة بعد انقلاب سامي الحناوي لكن مشاركته في الانقلابين لم ترضِ طموحه فهو كان يستهدف الرئاسة.

فقاد الانقلاب الثالث رفقة هاشم الأتاسي واستلم قيادة مجلس العقداء وكان صاحب الكلمة فيه.

وفي العام 1951 قام باعتقال رئيس الوزراء معروف الدواليبي وأعضاء وزارته بالإضافة إلى رئيس البرلمان وعدد من النواب، وهذا ما دفع الرئيس هاشم الأتاسي للاستقالة.

بعد استقالة هاشم الأتاسي تولى الشيشكلي بصفته رئيس الأركان العامة ورئيس المجلس العسكري، وقام بتعيين فوزي السلو كرئيس شكلي لسوريا.

وفي العام 1952 أصدر مرسوماً بحل جميع الأحزاب السياسية في سوريا باستثناء حزب البعث، قبل أن يقوم بحل الحزب بعد عدّة أشهر.

حاول خلال فترة حكمه العسكري القيام بمجموعة من الإنجازات والإصلاحات فأصدر قوانين تنظم الأمور المالية، ووزع أراضي الدولة على الفلاحين الذين لا يملكون أراضي زراعية.

كما قام بإصلاحات في مجال الري فعمل على مشروع تجفيف سهل الغاب، ومشروع اليرموك، وعدّة مشاريع أخرى.

أما على الصعيد الأمني فشهدت سوريا في عهده حالة من الاستقرار والأمان، وانخفض معدل الجرائم.

وعمل على تشكيل حزب التحرير العربي في العام 1953 ليكون الحزب الوحيد في البلاد، ودخل به الانتخابات النيابية وحصد حزبه على 83 مقعداً.

وفي 10 آب (أغسطس) أعلن عن توليه رئاسة سوريا، ووضع دستوراً جديداً للبلاد.

علاقة الشيشكلي مع الدروز ونهاية حكمه

رغم كل الإصلاحات التي قام بها إلّا أنّ علاقته معه الدروز لم تكن جيدة، فقام بعدّة حملات ضدهم وقتل الكثير من أبناء جبل العرب بحجة وجود سلاح في الجبل تقوم بريطانيا بإدخاله عن طريق الأردن.

كما قام باعتقال الكثير من معارضيه من كافة مناطق سوريا وزج بهم في السجون.

الحكم الاستبدادي دفع معارضيه إلى توقيع ميثاق وطني ضده فقام باعتقال كل من وقع على هذا الميثاق.

بعد اعتقال معارضيه عمّت المظاهرات سوريا وعطلت المدارس، وفي 25 شباط (فبراير) قام هاشم الأتاسي بانقلاب ضده ليفر إلى لبنان ومن بعدها إلى البرازيل.

توفي أديب الشيشكلي في 27 أيلول (سبتمبر) عام 1964 عن عمرٍ يناهز 55 عاماً بعدما قام الشاب الدرزي نواف غزالة بإطلاق النار عليه في بلدة سيريس البرازيلية انتقاماً من أفعاله ضد أبناء جبل العرب.

اقرأ في نجومي: شكري القوتلي – قصة حياة الرئيس السوري الذي تنازل عن الحكم من أجل الوحدة مع مصر

أكتب تعليقك ورأيك