شخصيات تاريخية

خديجة بنت خويلد أم المؤمنين الأولى رضي الله عنها

خديجة بنت خويلد
خديجة بنت خويلد

خديجة بنت خويلد هي التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيها (إنِّي قدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا), وهي تلك التي كانت تسمى بالطاهرة في الجاهلية، وهي التي قالت عائشة ـ رضي الله عنها فيها : ” ما غرت من امرأة ما غرت من خديجة من كثرة ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لها “. فهي اول من أسلم من هذه الأمة، وهي خير نساءها، بل ومن خير نساء أهل الجنة بنص السنة النبوية.

قصة حياة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين الأولى رضي الله عنها

هي الشريفة في قومها, وقد زادها زواجها من النبي صلى الله علية وسلم مكانة ورفعة، كيف لا وقد كانت أول من تلقت الوحى من فم النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسبقها على ذلك أحد، وقد كانت خير زوجة تؤازه وتهون عليه من تكاليف الرسالة الربانية، وخير صديق تؤازره عند خوفه من بداية نزول الوحي.

خديجة بنت خويلد

خديجة بنت خويلد

تزوجها النبي صلى الله عليه وسلّم وهو ابن خمسة وعشرون سنة وكانت تكبره بخمسة عشر سنة، ولم تكن امرأة في مكة اقرب للكمال كما كانت خديجة, فهي عظيمة القدر والايمان والمقام، فلم يتزوج عليها النبي صلى الله عليه وسلم الا بعد وفاتها, وحفظ فضلها حتى بعد وفاتها فكان يديم ذكرها حتى قالت أمنا عائشة أيضاَ فيها ( كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة ).

كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا أتي بالشيء يقول: ( اذهبوا به إلى فلانة، فإنها كانت صديقة خديجة، اذهبوا به إلى بيت فلانة، فإنها كانت تحب خديجة ) وقد قال أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم فيها (قد آمنتْ بي إِذ كفر بي الناس، وصدَّقتني إِذ كذبني الناس، وواستني بمالها إِذ حرمني الناس، ورزقني الله ولدها إِذ حرمني أولاد النساء) فكانت أم لجميع أولادة وبناته ماعدا ابراهيم أنجبته مارية القبطية رضي الله عنها.

كانت خديجة بنت خويلد أسوة حسنة للزوجة الصالحة طوال اقامتها في الدنيا مع الحبيب صلى الله عليه وسلم ونصرته في فجر الدعوة، وتركت أثراً عظيماً في نفسه، وقد كانت سبباً في اسلام الكثير من نساء قريش أيضاً، كما انها اتت بالنبي صلى الله عليه وسلم الى ورقة ابن نوفل قريبها تبلغه الرسالة المحمدية وتسمع منه, وهذا يدل على نشاطها وحرصها على تبليغ الدعوة.

ومن أعظم مناقبها انه إختصّها الرّب وحدها دون غيرها بالسلام كما روى ابو هريرة  ( أتى جبريل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال يا رسول الله: هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام وطعام ، فإذا أتتك فاقرأ عليها السلام من ربِّها ومنِّي، وبشرها ببيت في الجنة من قصب (لؤلؤ مجوف واسع)، لا صخب فيه ولا نصب). وقد توفاها الله عن خمس وستين سنة.

إقرأ أيضاً: عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها – قصة حياة

إتبعنا على مواقع التواصل الآن

أحدث فيديوهات قناتنا على يوتيوب👇

أكتب تعليقك ورأيك